وهبت للريح بعض من صباباتي

واعطيت للبرق تفكيري ومعاناتي

والمزن  حبن همى يغسلني مبتهجا

ضمنته من لظى الحرمان دمعاتي 

ما كـــــان للصحو الاّ ان يرافقني

ونور شمس الدجى تطوي مسافاتي

والليـــــل ان اظلمت عني غـيـاهبه

فاللقمر من شـــــعاع الضؤ مـراّتي

ان كنت تحسبني صـب ومحتـرق

بـثـــورة الحـب فلـتـقـراء نبـــؤاتي

لا تغمض الجفن  حتى لا تخادعني

 وافتح لي اذنيــك كي اهديك ابياتي

ولا تظـن انـنـي عن كـــل غــانـيـة

اغـفـلـت مافي مفـاتـنـها مـن اوراقـي

فاللجمــــال وجــــود لا يـشــــابهـه

الا وجـود الـنــدى في نيىة الســاقي

 وللمـــدى ان اتــم اللـيــــل دورتـه

هـمــس شفيف  يداعب لهفة اشواقي

**************

Advertisements