كان رمضان الماضي  اهون كثيرا بالنسبة للانطفاءءت الكهربائيه المتكررة وكان

رمضان قبل الماضي ايضا نسبيا بعض الشيء عن رمضان الذي جاء بعده …

اما رمضان هذه  السنه فقد ازداد الامر سؤاء    وتعقيدا  فالتيار الكهربائي عاطل

طوال اليوم عن امداد المواطنين بالطاقه الكهربائيه ( الاّ لبعض لدقائق )

ولا نقدرنقول

حتى لبعض الساعات ذلك لان الحال يزداد ترديا كلما جيء بوزير جديد للكهرباء

لا ندري ولا نستطيع ان نفهم طلاسم التيار الكهربائي     فهو – تيار جارف –

 وعنيف  منذ ان ذهب الشعب الى الساحات للتغيير كان لدينا  (بعض تيار كهربائي

) لكنه ذهب هوالاخر ايضا ولا نعلم الى اي وجهة اختار طريقه ولا الى أي ساحة

نصب خيامه مطالبا بالتغيير هو ايضا …. لكن نعود ونقول في ظل عجز الدوله

اليمنيه سواء في عهد الزعيم المبجل الذي شاد الجبال وشق الاوديه وجعلها

اعلامه   ( انذاك من منجزاته العملاقه ) وهو لم يستطيع ان يوجد بنية تحتيه ولا

فوقيه …. أو في عهد الدوله اليمنيه الحاليه وربما المستقبليه تقف عاجزة وتقولها

( بالفم الوسخ  ) عن توفير الطاقه الكهربائيه المطلوبه للبلاد

فلم يبقى للشعب اليمني الاّ ان يخرج مادا يديه كشحات ( كهرباء لله يا محسنين )

Advertisements