ها أنت الأن في غيبوبة فكرية وشرود ابداعي صعوبة التواصل … وقلة الفرص .. وجهل

القائمين على النشر تجعل منك شخص غارق في الاحباط..

 تبتعد رغما عن أنفك عن كل النشاطات الثقافيه والادبيه لتعود متقوقعا على نفسك تمارس نفس

الهواية في تاملاتك في مخلوقات الله   في نفس المكان في زمن متغير ترصد هذه الكائنات  الغريبة

التي تدب امامك منهم من يمشي على رجلين ومنهم من يدب على اربع

وهي تلهث خلف السراب الذي تظنه  (هي ) انه مااااء

تجلس القرفصاء مختليا مع نفسك خاليا من كل شواغل التقافة والتعب … ووحدها ( الذاكرة )

من سيقوم بتدوين وارشفة هذه المتناقضات التي تلتقطها عيناك الان من واقع وايقاع الحياة حواليك

بكل التفاصيل المبهمه لتضيف الى مخزونك السردي احتياطيا لا ينضب حتى ولو اصبت بداء

الهلوسه الابتداعيه التي اتيح لها ان تظهر على نطاق واسع في لحظة غاب غنها المبدعون

الحقيقيون

 وسيأتي يوم تدفع فيه مقابل رؤيتك للاشياء الماثلة امام ناظريك تحت بند ( رسوم مشاهده )

 أو فاربط عينيك بعصابة سوداء وانت تسير في الطريق العام تتحسس خطواتك للدرب الذي

يوصلك الى مبتغاك

 وسيكون عليك ان تنتظر الجيل الذي سيأتي لاحقا فكل شيئا في الحياة صار صعبا ومكلفا حتى

الهواء الذي تتنفسه الان مجانا سيكون له عدادا ورسوم استهلاك ( وهلاك ) للضمائر والاخلاق … فنتظر

في ظل عالم لا يؤمن الاّ ( بالمادة مصدرا  لكل للسلطات )

Advertisements