كان الرئيس اليمني عبد ريه هادي الى ما قبل ثورة 11 فبراير شخصية هامشيه وهويشغل نائب رئيس الجمهوريه في عهد سلفه الرئيس السابق علي صالح وكان  اغلب اليمانيين  ينظرون اليه نظرة سلبيه نظرا لمنصبه كنائب للرئيس وهومنصب شرفي ليس اكثر

فالرئيس هومن  يدير كل شئون البلاد ولا يملك لنائب اي دور قيادي أو سياسي ( فقط ديكور رئاسي ) ولا يسمح له ان يمارس دوره كنائب حقيقي لرئيس الجمهوريه حال غيابه او حدوث طاريء له وهكذا مرّ كل نواب الرئيس السابق علي صالح بما مر به ( هادي ) ابتداء من عبد العزيز عبدالغني وعلي سالم البيض  وانتهاء بعبد ربه هادي كون  الرئيس السابق علي صالح كان يمارس ديكاتورية شديده على نوابه ولا يسمح لهم بالقيام باي دور يذكر

وهكذا استمر (هادي ) بنفس الوضعية السياسيه التي مرّ بها سابقوه صابرا ومرايطا وهو يعلم حقيقة ان يظل مكبلا بقيودهذا المنصب حتى جاءت ثورة الشباب 11 فبراير لتعطي لهذا الرجل قيمته الحقيقيه وتحرره من  _ قيود صالح والمنصب الهامشي _ فكان التغيير وجاءت الانتخابات التي وضع الشعب اليمني من اد ناه الى اقصاه ثقته في هذا الرجل

( ليكون خير خلف لاسواء سلف ) فالرجل يملك من الشجاعة والدراية والحنكة ما يمكنه من الامساك بزمام المبادرة لينتشل البلاد من وضعها الحالي الى وضع افضل حتى وان تطلب الامر حدوث المواجهة بينه وبين سلفه ورئيس حزبه الرئيس السابق علي صالح واتخاذ خطوات صارمه بحق من يعرقل هذا المسار كائن من كان ولا ينقصه سوى استمراردعم المجتمع الدولي والتفاف الشعب اليمني حوله بكل اطبافه السياسيه وانتماءته الحزبيه ليخرج بالبلد الى بر الامان

Advertisements