dududdu

الحمام التي غادرت من دمي

وقفت تنتحب في الطريق

ووجوه الصبايا اللواتي

سحرن حواسي دلالا

ضاع منها البريق

يا حبيب الصباء خائف لم تزل

تختبيء خلف وهم الخجل

متى تستفيق ؟؟

اللواعج هل تذكرتها

حين كانت تشب بقلبينا

مثل الحريق

وكنت اذا غبت عن ناظري

لحظة احس البلاد على وسعها

في عيوني تضيق

فابقى رهين الشجن

ليس لي صاحب أو وطن

ويجتاح قلبي حزن صفيق

تمنيت لو يستطيع القدر

نزع ( احزاننا )

ويهوي بها في

مكان ( سحيق )

ويزرع مكان  (   الجراح أنشراح )

وفوق  ( غلاء المهور زهور )

تمتص منها الشفاه

 ( الرحيق )

 

fuadee

Advertisements