حين تعرضت صـحيفة الايام العريقه الصادره من مدينة – عـــدن – للاغلاق ابان الحكم الشمولي للرئيس السابق علي عبدالله صالح وحوصرت واحتجبت عن الصدور رأى بعض الاشخاص ان هذه فرصة جاءت اليه على طبق من ذهب وقام باصدار صحيفته الجديده تحت اسم – اخيار اليوم – ليوهم القراء ان صحيفة الايام عادت للصدور بعد منعها تحت مسمى جديد…  وبالفعل تفاعل الفراء معها وتقبلوها على انها – الايام – مع بعض التغيير في التسميه بسبب منع السلطات صدورها بذلك الاسم وان هذه هي حيلة ذكية من – الباشراحيل – صاحب الايام ليتجاوز حظر المنع على صحيفته فقام بهذه الخطوه … واستمر بعض القراء فترة طويله بقتني اخبار اليوم على انها الاسم الجديد لصحيفة الايام حتى انكشفت الحيلة التي دبرها صاحب الامتياز لصحيفة – اخبار اليوم  – والتي تتبع شخصيات متنفذه يعتقد انه كان لها دور كبير في التحريض على اغلاق صحيفة الايام ليقومو باصدار صحيفة مشابهة لها في الاسم واستغلال الشهرة التي كانت للايام كصحيفة معروفة وعريقة وذلك لعدة اسباب من بينها انقاذ مؤسستهم – مؤسسسة الشموع – من الافلاس وهذه كانت تصدر -صحيفة الشموع- وهي صحيفة لم يتسنى لها المنافسه بين الصحف اليمنيه ولا زالت تصدر حتى الان الى جانب – اخبار اليوم ….

غير انه من الملاحظ ان جمهور – صحيفة اخبار اليوم– بداء بالانحسار ابتداءاء من اول ظهور – لصحيفة الايام- التي عاودت الصدور بعد خمس سنوات من التوقف والتعسف ضدها وظهرت الان الامور على حقيقتها …. فاستغلال صحيفة اخبار اليوم – لشهرة ومهنية – صحيفة الايام – لن يدوم بعد هذا الوقت فقد انطلت الحيلة على بعض البسطاء من المتابعين والقراء كل هذه الفترة على اعتبار ان اخبار اليوم وصحيفة الايام هما وجهان لعملة واحده …. هكذا روج المستفيدون من هذا المشروع الذي دام خمس سنوات …

وحققو شهرة وهمية  طيلة هذه الفترة واستطاعو ان يوجدو لهم قاعده عريضه من القراء والمتابعين

(حسب زعمهم ) وليعلم الجميع الان أن صحيفة الايام صوت عدن المعبر ولسان حاله بطيبةاهلها وتسامحهم وثقافتهم لن يسمحو ثانية باستغلال  اسم صحيفة الايام لكي تروج – للصحف المطمورة ولـركيكة الكلمة والحرف لكي تأخذ شهرتها وبريقها من خلال التحريض ثانية على اغلاق  الايام الغراء لتأخذ هي مكانها وياسم مشابه لها لتضليل عشاق الايام وجمهورها الواسع على امتداد الوطن اليمني الكبير

Advertisements