عادت الطوابير من جديد  – طبعا لا اتكلم عن طوابير الطلاب في المدارس  – وانما عنيت

طوابير الديزل والبتزول الطوابير الطوووويله التي تقف فيها السيارات والمركبات على

اختلاف اشكالها  بحثا عن الوقود امام محطات التمويل ….

انا ادري بطبيعة الحال ان الشعب اليمني يمتاز بخصوصية متفرده عن غيره من الشعوب

وهــــــــــي  حيه الشديد للزحام والمزاحمه وهو مجبول على هذه الخصوصية منذ الصغر

فتجده لا يشعر بمذاق الطعام الاّ ابنما تكون المطاعم مزدحمه ويحس بلذة الزحام قبل

لذة الاكل ولا بطيب له الجلوس الا في الاماكن المزدحمه ولا يستمتع بالتسوق والشراء الاّ اذا

رأى ان هناك زحاما حول البائع أو المتجر وان حدث عارض مروري بسيط لاحد الاشخاص

تراه يسارع الى التجمع والمزاحمه وتحليل الموقف كل من وجهة نظره  .. ومثل هكذا موقف

لا يلتفت اليه احد في بلد أخر .. ولكن لليمني خصوصيه باهره … وحتى عندما يركب حافلة  fufuufuf

أو ميكروباص للاجره يترك الكراسي الفارغة ويتجه لمزاحمة الاخرين في الكراسي المشغولة

كليا وبحكمة يرددها اذا اعترض احدهم على هكذا تصرف ( النفاس في القلوب يا خبير )

وعلى العموم نحن شعب مولع بالزحمة والزحام ونشعر بالميل اليها حتى وان كانت الامور

ميسرة  وسهلة في مكان اخر فلا نجد لها طعما بغير الزحام

 

Advertisements