نجحت الولايات المتحده الامريكيه اخير الى جر الحكومه اليمنيه الى المواجهة المياشره مع تنظيم القاعده وهذا ما ظلت تتجنبه الحكومه اليمنيه طوال الفترة الماضيه

ولكن بالتزامن ايضا مع الهجمات العنيفه والضربات القويه التي تلقتها المؤسسه العسكريه والامنيه في اليمن  ساهم بالفعل وبشكل متسارع على اجبار الجيش اليمني على توجيه ضربة قاصمه لهذا التنظيم اللعين واعلان الحرب على القاعده بدون هواده او ارتخاء… بعد ان ضاق  الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي درعا وهو يسمع دوي انفجارات السيارات المفخخه وانتحاري القاعده امام القصر الرئاسي  وايضا

الا ستهداف الممنهج من قيل هذا التنظيم الارهابي لخيرة الكوادر والكفاءت العسكربه والامنيه وقادة الويه مشهود لهم بالوطنية والنزاهة وبخاصة منتسبي الامن القومي والسياسي والمباحث الجنائيه وحتى مواطنين عاديين لا دخل لهم بمكافحة الارهاب

وحينما تم تضييق الخناق على افراد هذا التنظيم المجرم قام باستنفار كل الخلايا النائمه التابعه له في بعض المحافظات اليمنيه للقيام بدورها المرسوم  في احداث ارباك للجيش اليمني لفك الضغط الواقع على عناصر هذا التنظيم في المناطق التي يقوم الجيش والامن واللجان الشعبيه بمطارنهم في اوكارهم في محافظتي شبوه وابين  …..و لكن هذا التنظيم وكما هو معروف عنه في شدة الانتقام كلما تعرض لمواجهة أو تضييق الخناق عليه حينها تصير كل خلاياه النائمه المتواجده في كثير من البلدان تصير  جميعها احزمة ناسفه  وسيارات مفخخه تدمر امامها كل شيء لا تفرق بين طفل أو امراءة أو كهل عجوووز

 

fffffffffffffffoo

Advertisements