المخلوع يضع برنامجاً زمنياً لإسقاط العاصمة صنعاء وبقية المحافظات في 80 يوما

*يمن برس – صنعاء
قالت وكالة إخبارية خاصة أن المخلوع أقر في اجتماع استثنائي عقده مع عدد من أنصاره في معسكر ريمة حميد الواقع في سنحان جنوب صنعاء مخططاً لإسقاط العاصمة وعدة محافظات في 80 يوماُ.

وأوضحت وكالة “خبر” أن الاجتماع الذي عُقد في ريمة حميد كلف ثلاث مكونات ضمن خلايا الأزمة بدراسة وتخطيط ووضع السيناريوهات اللازمة لتنفيذ البرنامج الإنقلابي، من خلال إثارة الفوضى وإرباك المشهد السياسي وإغراق البلد في انفلات أمني واضطرابات لم يسبق أن شهدها.

وأوضحت الوكالة عن مصادرها أن هناك فرق لتدريب القناصة وتوزيعهم وأن مخطط الـ «80» يوما يهدف إلى إثارة الفوضى على مستوى كل حارة في مدينة صنعاء وذلك بالتنسيق مع أطراف قبلية وحوثية وفي الحراك الجنوبي.

وكان طامح المغرد الشهير قد كشف عن أن الخلية المكلفة بإدارة الإنقلاب على الرئيس هادي تتخذ من معسكر ريمة حميد الواقع في معقل المخلوع سنحان، وهو عبارة عن معسكر تدريبي للقوات الخاصة سابقا، في حين أكدت وكالة خبر أن معسكر “ريمة حميد” يحتوى على عدد من غرف العمليات التي تدار منها تلك المخططات وفي مقدمتها الاغتيالات الممنهجة والتي تتم بالتنسيق مع بعض الأطراف ، وينفذها أفراد تم تدريبهم على القنص وتنفيذ العمليات من قبل فرقة عسكرية أمريكية مقيمة داخل «ريمة حُميد» بشكل دائم.

وبحسب وكالة خبر فإن مصادر استخباراتية أكدت امتلاك خلايا الانقلاب التابعة للمخلوع نسخة من سجل الأحوال المدنية وسجلات عسكرية ومدنية ووظيفية فيما يخص جميع المرافق الحكومية، سواءً المدنية أو العسكرية أو الأمنية، والتي تعتبر سجلات سرية.

وأكدت المصادر ضلوع الشقيقة الكبرى السعودية في المخطط الذي يستهدف نسف التسوية السياسية وإعادة اليمن إلى المربع الأول للأزمة وذلك من خلال تخليها عن المبادرة الخليجية واتفاقها مع الرئيس السابق على تقديم الدعم اللازم له لتنفيذ وإنجاح مخطط إغراق البلد بالفوضى.

وكشفت الوكالة إن المعسكر مزود بأجهزة متطورة من رادارات وأجهزة تنصت وتتبع للمكالمات الهاتفية، خاصة المكالمات في شبكة الهاتف الأرضي  ،إضافة إلى سيارات مدرعة خاصة برئاسة الجمهورية وأخرى تابعة لجهاز الأمن القومي ، لافتة إلى أنه جرى نقل كل ذلك إلى معسكر «ريمة حُميد» خلال الفترة الأخيرة من حكم صالح، وأيضاً في الفترة التي كان يتولى فيها أقرباءه مناصب عسكرية وأمنية هامة، وحتى صدور القرارات الأخيرة لتوحيد الجيش اليمني.

وكانت مصادر خاصة أكدت أن المخلوع طلب من الرئيس هادي إبقاء معسكر ريمة حميد تحت تصرفه، وهو الطلب الذي وافق عليه هادي، حيث تم نقل الأسلحة التي تم نهبها من مخازن وزارة الدفاع وألوية الحرس الجمهوري وبالتحديد اللواء الأول إلى هذا المعسكر، وأكدت المصادر أن المخلوع يمتلك في ريمة حميد كميات هائلة من الأسلحة المتطورة والنوعية وعلى رأسها طائرات مروحية وصواريخ متطورة.

بالإضافة إلى أن المخلوع حرص على نقل كل الضباط الموالين له من مختلف ألوية الحرس سابقاً إلى هذا المعسكر، وان معظم الضباط والأفراد الموجودين فيه هم من سنحان وبلاد الروس وبني بهلول.

Advertisements