حين وقع الرئيس السابق علي عبدالله صالح اتفاقية الحدود مع السعوديه ارتكب خطاء فادحا بحق الشعب والوطن وخان الامه وارتضى لشعبه هذه البهذله التي تمارسها سلطات ال سعود بحق الشعب اليمني ولولم يوقع هذه الاتفاقيه لما تجراءت هذه الدوله على المساس بحقوق المغتربين اليمنيين وقيامها بطردهم بهذا الاسلوب الهمجي الذي لا يراعي حق الاخوة والجوار مهما تكن الذرائع والمبررات فقبل توقيع هذه الاتفاقيه كانت المملكه السعوديه تعمل للعمالة اليمنيه الف حساب وتمنحها بعض الخصوصيات مقارنة ببعض الجاليات التي تعمل بالمملكه ظنا منها وحسبانا لموضوع ترسيم الحدود الذي لم يقترب من اسلاكه الشائكه والمعقده اي رئبس يمني من قبل ولم يقبل أي منهم التنازل عن الثوابت الوطنيه التي سارو عليها …. حتى جاء هذا الرئيس النحس الطالع على الشعب اليمني فضرب بالثوابت الوطنيه عرض الحائط واستلم عمولته الباهظه مقابل التوقيع على ترسيم الحدود ليتسنى للملكه السعوديه ان تمارس ابنزازها الساسي وتطرد العماله اليمنيه بهذه الصورة  _ اللانسانيه _ لتضغط على الرئيس الحالي – عبدربه منصور هادي- كي بوقع على الاتفاقيه الانفه الذكر تزكية لسلفه المخلوع – علي عبد الله صالح – وحينما رفض بصفته رئيسا انتقاليا لا يحق له ان يوقع مثل هكذا اتفاقيات الا بالرجوع الى الشعب قامت السلطات بالسعوديه بهذه الخطوات الاجرائيه الظالمه بحق الجوار والاخوة والروابط الدينيه والتي تمثلت بالطرد والبهذله والسجن لكل من ينتمي الى اليمن في اجراء حاقد وخسيس لم يشهد له مثيلا …. ولكن هيهات هيهات ان يركع او يرضخ الشعب اليمني لهذا الابتزاز الرخيص

Advertisements