فيما مضى كان السلام مشاعا

بين الجميع 
كان الأمان مخيما على الربوع
كان الوفاء حاضرا ما حد يبيع
وكان الرخاء يشمل جميع الناس
فلا دموع
والفقر غاب فلاتجد بائس
ومافيش من يجوع
الكل شبعان ريّان وخير الله
على كل الجموع
 
……..
الاّن ماذا حلّ بعد الأنس والعيش البديع ؟
عم الشقاء في كهل وشبان
وفي الطفل الرضيع
الخوف والحرمان كم ارّق 
وقد غاب الهجوع
والعدل والاشفاق قد غادر
فما عاد له رجوع
الظلم اصبح سيدا من بعد ماكان
مهانا وصريع
والنور انطفأت قناديله
 فلا تلقى سوى ضؤ الشموع
أين الهروب … وقد سدت جميع  منافذ
الامل السريع
كيف الخلاص  ( يا أمة الحكمة )  ونحن
الان في وضع مريع
 
……….
الخوف غيب امننا
والقتل منظره شتيع
الحقد فرق صفنا
والجوع يفتك بالجميع
حان لنا ان نقرع الاجراس
ومؤشر الخطر الفظيع
اين الامان… والامن ..والايمان
يــاهل الحكمه والرأي المنيع
يــا أهل القلوب الطيبه
لما القساوة خيمت بين الضلوع
صدق الرسول المصطفى في وصفكم
لكنما انتم رضيتم ان تصيرو ( رعاع )
وكنتم صانعو المجد الرفيع
 
*********
Advertisements