- ٭ .. قديما لخص أجدادنا اليمنيون في مثلهم الشعبي القائل (العيد عيد العافية) أجمل معاني دلالات العيد السعيد والمتمثل في الصحة والعافية وكما جرت العادة لدى الكثير من الآباء وأرباب الأسر اليوم ممن لايقدرون على تلبية متطلبات أطفالهم في العيد من ملابس وغيرها من المتطلبات بأن يردوا على إلحاحهم ومطالبهم المستمرة بنفس العبارة (العيد عيد العافية) ..

العيد على الابواب يدق  اجراسها بقوة كي تفتح وعامة الناس مشغولون .. ومهمومون.. ومنزعجون

البعض الاول مشغول في التحضير في استقبال العيد وتهيئة الاجواء للاحتفال به وهؤلاء هم الميسورين  …

البعض الثاني مهموم في التفكير بكيفبة توفير لوازم العيد ومتطلباته  الضروريه  فقط وهو يضرب

 كفا بكف ويحاول قدر الامكان تحقيق هذا القدر من ادراك ولو شيء بسيط  من بهجة العيد

وهؤلاء بعض بقايا الطبقة المتوسطه التي انسحقت تماما الاّ من عدد يسيرمنها لا زال يقاوم

 

البعض الثالث منزعج اشد الانزعاج من طرقات العيد على الابواب المغلقه انغلاق اصحابها على انفسهم

وهؤلاء لا يريدون سماع كلمة العيد لأنها تجلب لهم الكوابيس المزعجه وتسبب لهم القلق المضاعف فقدوم العيد

يعني لهؤلاء الحج الشديد امام اسرهم وبالذات اطفالهم وامام المجتمع 

الذي لا يرحم احدا وهم دائما يتسائلون عن امكانية تأخير عيد الاضحى عن عيد الفطر بكم شهر

مثلا اربعة اشهر تكون فاصلة بين العيدين حتى يتسنى لهم ترتيب انفسهم على المدى الطويل

ليكون العيد فرحه وسرور يعم جميع شرائح المجتمع دون استثناء

وهؤلاء هم النخبة اعني نخبة القوم من المبدعين في شتى المجالات لان حالهم هكذا ووضعهم

لا يسر والدولة لا ترى احدا منهم فهم وحدهم ان صح التعبير – شريحة المهمشون – وليس غيرهم

 

وهذا حصريا في اليمن

 

 

………………………..

Advertisements