احيانا لا ادري كيف امسك بتلابيب المفردات فاجدها تتطاير مني يمينا وشمألي احتار كيف

اتصيد الفكرة وهي تراودني – مراودة امراءة العزيز – ليوسف عليه السلام – انهض احيان

ا من نومي باحثا عن جملة شعرية جاءتني في المنام لتوقظني من نعاسي التفت هنا وهناك اين هي اين ذهبت امسك القلم ابحث عن ورقة _ علبة سجاير فارغة _ لاكتب عليها فأقراء التدخين مضر بالصحه _ اقراءها وانا في شدة النعاس هكذا ( الشعر مضر بالصحه ) اعود الى مرقدي ابداء في الاستغراق في النوم تاتيني مفردة اخرى أو قل بيت شعري يبداء لساني بتركيب كلماته حرفا حرفا انهض مسرعا وكأني امسكت هذه المرة بتلابيبها _ يقول مطلعها

العشق عندهم احتضان حبيبة

والعشق عندي فضة وبلاكات

طبعا لا يعرف مفردات – فضه وبلاكات – الاّ من يعمل في الهندسة أو مجال قطع الغيار

ثم امسك بالمقطع الأخر من الفكرة

هم يكدحون في شغلهم لدقائق

وانا اظل اكدع طوال الساعات

ثم اغمض عيني مستسلما للكرى بعد طول كدح ومطاردة للفكرة التاليه فانهض ثانية هناك بيت اخر اكاد امسك بتفاصيله طبعا ليس من البيوت _ العمارات _ لكان بالطبع حالي غير هذا لكنه بيت شعري مضر بالصحه

تعبو في باديء الامر ثم تيسرو

 وانا تيسرحالي فيما قد فات

واصابني كمد لما هو حاصل

من شدة بعد انقضاء الراحات

وهوان عيش بعد لذة غادرت

وسواد ليل بعد شمس الاوقات

وفــراق احباب  وجدنا بعدهم

ان الحيــاة مـذلـــة ومهانــات

ولى الزمان بأنسه وسروره

واتى بحزن غاشم وحكايات

قد كنت احسبني نجوت من الاسى

لكنما لم  تحترسني الغـــــايــــــات

*****

Advertisements