بعد ايــام قلائل يحل علينا ضيقا عزيزا تبتهج لاستقباله نفوس الكباروالصغار

ضيفا كريما يحمل البشرى للمسلمين لصيام نهاره وقيام ليله يحمل الخير

والبركة لكل الناس … ضيفا يأتي مرة واحدة في العام فهو ليس كاي ضيف

  يجيء دون سابق انذار فيكون ثقيلا على مضيفه  – بل بالعكس – فهذا الضيف

يتمنى منه كل الناس بان يبقى بينهم طويلا  لأن الجميع يكون قد استانس به

وبوجود الجميل لكنه ياتي في موعده ويغادر في موعده ولهذا ترى الكل حزينا

لفراقه بل يصل الحال بالبعض ان تراهم ينشجون بالبكاء تاثرا لمغادرة هذا الضيف

الكريم ويتمنون في قرارة انفسهم لو يبقى بينهم طوال شهور السنة لما له من غلاوة

 ورفعة شان عندهم ….

اليس هو شهر العتق من النار … وشهر أنزل فيه القران العظيم … وفيه ليلة القدر

 خيرمن الف شهر فلا غرابة ان فرح الجميع بقدومه اشد الفرح … وحزن وبكاء

 لوداعه كل المسلمين

************

Advertisements