ارحل
دهاقنه الاسعود

الاغنيه الرائعه التي هزت اركان الحكم العائلي السعودي ودفعت  دهاقنه أل سعود لاغتيال _ ذكرى _ فدفعت حياتها ثمنا لها …

هؤلاء  _الدهاقنة الكحاكيح _ الحكام الذين بلغو ارذل العمر فاصبحو لا يعلمون من بعد علمهم شيئا  ( مغتصبو الحكم في السعوديه ) من يد الشعب السعودي المغلوب على امره هؤلاء العواجيز الكهنة هم سبب بلاء الامة هم سبب ويلاتها هم سبب نكساتها ذلك بانهم نكسو رؤوسهم للاجنبي ولم يعودو يعرفون لها رفعا  … ذلك كله ليضمنو لهم ولعائلتهم المالكه البقاء ليضلو خداما لاسيادهم وراس حربه في خاصرة الوطن العربي هؤلاء هم من باع وتامر وخان ( قضية العرب فلسطين ) هؤلاء هم من كان وراء المؤامرات والدسائس التي حصلت وتحصل في ارجاء الوطن العربي لا يريدون للشعب السعودي ان يصحى من سباته ويستيقظ من نومه العميق ليستمر في تمجديهم وتقديسهم ويسبح لجلالتهم ..هؤلاء هم من تاّمر على قضية فلسطين وضياعها هم من تاّمرسابقا على اليمن ولا يزالون يدبرون الدسائس والمكائد لها ارضا انسانا ونهب اراضيه والاستيلاء على اجزاء كبيرة منها هم من تاّمر على الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي واغتالوه واخوه  .. .

هم من تاّمر على الشهيد الرمز صدام حسين وتدمير العراق وزرع الفتنه الطائفيه بين ابنائه …. هم من ساند واّ زر الرئيس السابق علي عبد الله صالح على تدمير البنيه التحتيه لليمن بعد وصوله للحكم بعد اغتيال الرئيس الشهيد الخالد في قلوب كل اليمانيين – ابراهيم الحمدي – ….   هم من عمل ويعمل جاهدا لوأد الثورة اليمنيه 11فبراير والثورة المصريه 25 يونيو واختلاق المشاكل للدول التي لا تسير على دربهم في التنكيس والتركيع وتقبيل ايادي اسيادهم من الغرب مقابل حماية عرشهم المتهاوي  وبالتأكيد حكمهم الهش هذاسيزول لا محاله في يوم ما ليستعيد الشعب السعودي دولته المغتصبه من هذه الشرذمه الفاسده الماجنه طال الزمن ام قصر   لايعرف الشعب اليمني منذ نعومة اظفاره الاّ ان هؤلاء الحكام _ دهاقنة أل سعود _ يعملون جاهدين على ابقاء اليمن متخلفا فقيرا لا تقوم له قائمة مادامو على كرسي الحكم والمضي قدما في افتعال الازمات والمتاعب لليمن لكي تبقى في بيت الطاعه تمد يدها اليهم بالمساعده والعطاء يعتقدون كما يقال بان لو قدر لليمن بالنهوض والوقوف على قدميها فسوف تستعيد اراضيها المنهوبه وسوف تشكل خطرا على مصالحهم  وهذا لعمري منتهى الغباء والسخف  … نحن لا نريد شيئا من هذه( مملكة اللاانسانيه ) سوى ان تكف  يدهاالغارقه في الدسائس عنا وتدعنا نبني وطنا كما نريدوتترك اليمانيين  وشأنهم  …. وعفى الله عما سلف .

Advertisements