( نعمــة النـســــيــان )

لولاها لتوقفت عقارب الساعة عن الدوران  واستوحش المكان وانتهى العمران في البلدان

 بسبب وقع الاحزان  وشدتهاعلى بني الأنسان  فوقوع  – مكروه ما – لأي انسان والصدمه

 التي قد يسببها هذا العارض المفاجيء واثارها المدمره والفادحة ربما تأتي عليه في في

الصميم فتقضي على طموحاته واحلامه وحتى على مستقبله في الحياة  ..لكن الله سبحانه

الرحيم بعباده جعل النسيان نعمة لنا وليست نقمة علينا والا لما استطعنا مواصلة مشوار الحياة

بعد فقدان _ أول عزيز علينا _ لكنه جلّ وعلا يقدر على عبده  ثم يلطف

به ويلهمه الصبر الذي يتغلب به على هذا المصاب على الرغم من كون

هذا الشخص او ذاك لم يكن يعرف من قبل الا بالجزع وشدة الخوف

وعدم التصبر على الشدائد والاهوال فيعتقد من يحيطون بهذا الشخص

الذي اصيب بفقدان قريب أو عزيز لديه … انه سيموت حزنا على من فقد

وستدمر حياته بعده لشدة المصاب ….

لكنها حكمة واختبار من المولى العظيم – ليرى من يصبر ممن يكفر –

وهو ارحم بعباده من انفسهم وجزاء من صبر واحتسب عند الله عظيم

ولا نقول الاّ ما يرضي ربنا _ انا لله وانا اليه راجعون _

Advertisements