يا صديقي

ضيّع الهم طريقي

أحتسي الذكرى

وبالتفكير اذهبت بريقي

لا حياتي اصبحت مثل الحياة

وبلادي لم تعد تمنحني طوق النجاة

نفسي الوثّابه غادرها الطموح

وارتضت روحي التخاذل والجنوح

وامنياتي كلها صارت جروح

يا صديقي

غيّر الدهر مواعيد شروقي

وغدوت لا أحد يسمع رعدي

أو يرى ومض بروقي

وتجمد دفءاحساسي

في نبض عروقي

ياصديقي لم تواسيني

وقد اهدرت

بعض من حقوقي

وتنكرت لماض

كنا اخوان الصفاء

نتقاسم كسرة الخبز

على كأسين ماء

ثم صرت الان تنعم بالحياة

وتوزع ضحكات الزيف

في كل اتجاه

فاذا ضاقت علي كل اسباب الرخاء

فتراني التجئ لله

في ذروة احزاني و ضيقي

وجزى الله زمانا

لم يزل فيه صديقي

يقترش حزني

ويتوسد حريقي

****

Advertisements