الضربات الموجعه والمتواليه التي يوجهها الجيش اليمني لتنظيم القاعده

الارهابي والتي استهدفت فلولهم الهاربه يوم امس يعتبر انجازا هاما للجيش

اليمني لم يتحقق من قبل واثبت الجيش اليمني ومعه كل الشرفاء من اللجان

 الشعبيه انهم قادرون على استئصال شأفة الارهاب من جذورها اذا توفرت النية

حيث كانت المواجهات بين الجيش وتنظيم القاعده  تتسم بالمهادنة وعدم النية

في ازاحة هذا التنظيم الخطير من الساحه اليمنيه تنفيذا لاجندات القائد الاعلى

للقوات المسلحه وقوة مكافحة الارهاب المتمثله في الرئيس السابق علي صالح

واقاربه لان وجود هذا التنظيم في اليمن يشكل للرئيس السابق مصدردعم مادي

ومعنوي له ولاقاربه المسيطرين حينذاك على الجيش والاجهزه الامنيه

واتخذ من هذا اداة لتخويف المحيط الاقليمي والدولي كلما دعت الحاجه لذلك

هذه هي حقيقة المهادنه التي كان يتبعها – علي صالح – مع الارهاب والارهابيين

الان عندما تغيرت مفاصل القياده في الجبش راينا كيف تمت هزيمة القاعده

ودحرهم من المناطق التي كانو يسيطرون عليها وهم الان يحاولون الحصول

على ملاذ اّمن لمن تبقى منهم ولا زال الجيش يضيق الخناق عليهم للاستسلام

بعد قطع عليهم خطوط الامداد سواء البحريه أو البريه وحتى ان حاولو الهروب

فكل المنافذ مغلقه ومراقبه ولم يبقى لهم اي خيار متاح

هذا هو الجيش الوطني الذي يقوم بمهامه عند الشدائد والمحن ولائه لله

وللشعب والوطن

عاشت اليمن خالية من التطرف والغلو والارهاب

وعاش الجيش اليمني والامن صمام امان لليمن

Advertisements