لم تمر الساحه الفنيه اليمنيه بمثل هذا الركود والركون
الحاصل الاّن فأنت تجول بناظريك يمينا ويسارا وترهف
السمع فلا تجدالا مغنين مقلدين ومكررين يدوشك ايقاعهم
وطريقة عزفهم يحاولون جاهدين فقط اعادة غناء الفنانين
 الكبار من الجيل السابق – وبطريقة نسخ ولصق – فمنهم
من يقوم باعادة غناء الفنان – علي الانسي – أواغاني 
– علي السمه – أو – اغاني – احمد السنيدار– أو تقليد الرائع
– أيوب طارش – وغيرهم كالموسيقار- أحمد بن احمدقاسم –
أو – محمدسعد عبدالله – أو – المرشدي – أو ابوبكربلفقيه 

 أو – فيصل علوي – وباستثناء الصوت الذي يكاد يكون مميزا

ومنسجما مع صوت الفنان – محمد حمود الحارثي – وهو
 صوت لا تستطيع من اول وهله ان تنكر انه صوت الحارثي
فعلا – انه صوت الشاب – حسين محب – الذي غنى بعض
 اغاني – الحارثي – باحساس جميل وبنفس صوته تقريبا
هذا هو الأستثناء وما عداه فهو مجرد مسخ للاغاني الاصليه
وتشويه لمكانة هذه الاغاني التي ابدع في الحانها السابقين
ولم تصل حد التكرار في التلحين  وكأن مسيرة الفن اليمني
قد توقفت عند ابداع هؤلاء العمالقه … ولا ننكر ان هناك 
بعض ممن بدأو يشقون طريقهم ويوجدون لهم لون خاص
بهم في بداية ظهورهم الا ان البعض منهم توارى ووقف عند
محطة معينه … والبعض الاّخر لم يجد بد من العودة الى 
الماضي باعادة تكرار وتقديم الاغاني القديمه باصواتهم دون
اضافة شيء يذكرنفس اللحن ونفس العزف بالعود والايقاع
ولو كان هؤلاء الشباب المقلدين قد اعادو تلك الاغاني بتوزيعها
موسيقيا لاستحقو المدح والاشاده  .. اما ان يعيد ويكرر وربما
 يشوه هذه الاغاني الجميله لجيل الزمن الجميل الذين ذكرناهم اّنفا
ونهمس في أذان هؤلاء ان كفى ..تكرارواتركو هذه الاغاني وشانها
فأنتم لم تضيفو شيئا للساحه الفنيه اليمنيه فهذه الاغاني جميلة ورائعه
 باصوات اصحابها ومن ابدعو في تلحينها واجتهدو وثابرو
اما انتم فابحثوعن  شيء جديد تقدمونه ان كان لديكم الموهبة والقدره
والأ فاتركو الساحة الفنيه لمن سوف يعيد ترميمها وتجديدها معتمد
على الابداع والتجديد والتطويرومواصلة النهوض بالاغنيه اليمنيه
لتبقى منهلا عذبا لا ينضب لكل العابرين الى مرافيء الفن الاصيل
واعتمدو ان استطعتم التحدي على ادخال النوته الموسيقيه في اعمالكم
وطورو وجددو ما استطعتم من اغاني الثراث وهي كثيره ووفيره
وخذو نموذجا رائعا في التجديد والابداع من اخواننا المطربين
 الخليجيين الذين  عملو على اعادة توزيع بعض الاغاني اليمنيه
 القديمه موسيقيا فحالفهم النجاح التام واصبحو – للاسف الشديد –
ينسبونها لانفسهم بعد هذا التجديد نكرانا  …. وعملا بالمثل الشائع
المال السائب يعلّم السرقه – اما من امسك بالعود وبداء يدندن على
 الاوتار كيفما اتفق … وظن في قرارة نفسه انه صار فنانا وزاد
على ذلك تسجيل اغنيه أو تنثين من اغاني الفنانين القدامى بصوته
الشاحب دون رقابه أو تقييم من مختصين في التلفزين اليمني فهذا
هـــــــــــو الفســــــــاد الفني بعينه ويجب ايقافه حفاظا على الذائقه
الفنيه لدى الجمهور قبل ان تخرّب كليا….

** وعلى العكس تماما مضت قافلة الانشاد في طريقها الابداعي الجميل وتجاذب المنشدون

المبدعون كلماتا ولحنا واداء راقيا …. خاصة اناشيد الثورة اليمنيه التي حصلت على مرتبة

 الشــــــرف فنقول لهم شكرا لكم ايها المبدعــون الاحــــرار


 

Advertisements