هذا التلكؤ في تنفيذ قرارات الرئيس عبدربه منصور هادي

والخاصه بازاحة اقارب الرئيس السابق .. علي صالح من الجيش

والامن وعدم الانصياع للتنفيذ هي خطه انتهجها هؤلاء لكسب

الوقت الكافي ليقومو بتفريغ هذه المعسكرات الواقعه تحت سيطرتهم

من بعض الاسلحه المتطوره ونهبها ومن ثم اخفائها لديهم لتكون اداة بايديهم

لاستخدامها في اثارة الفوضى وريما

لتسليمها لتنظيم القاعده في صفقة جديده تتم بينهماليقوم هذا

التنظيم الذي يرعاه الرئيس السابق وفروع من الاجهزة الامنيه التي

يسسطر عليها اقاربه في شن مزيدا من الهجمات على المعسكراتالتي يقف

في مواجهة مباشره معهاواحكام سيطرته على مزيدا من المدن

ودخوله في مواجهة طويلة الامد مع النظام الحالي متسلحا بهذا الدعم التسليحي

الذي وصل اليه على طبق من ذهب من ايدي اقارب الرئيس السابق وبتوجيه

مباشر منه لارباك الدوله وعدم منحها فرصة

للاتجاه للبناء والتغيير ..وهذا ما يجب ان يتناوله تقرير المبعوث الاممي .. جمال بن عمر

فهناك خطورة كبيرة من وصول هذه الاسلحه لايدي تنظيم القاعده ليس على اليمن وحسب

بل وعلى الدول المجاورة وايضا على المصالح الامريكيه والغربيه … فيجب الدول الراعيه –

للمبادرة الخليجيه – ان تعمل وبقوة للضغط على الرئيس السابق .. علي صالح .. للحيلوله

من وصول هذه الاسلحه الى ايادي تعبث بالأمن والاستقرار الوطني والاقليمي والدولي والعمل

على اعادتها لمخازن القوات المسلحه اليمنيه وهذا مطلب عاجل وملح …. والاّ ستيدي لك

الايام ماكنت تجهل .

 

Advertisements