هو أبو الفرج علي بن الحسين الاصفهاني …. مؤلف كتاب الاغاني … الذي روج له

المستشرقون الغربيون كثيرا واهتمو باعاده طباعته في عدة طبعات متلاحقه لانهم وجدو

فيه بغيتهم التي يبحثون عنها في النيل من التراث الاسلامي عموما والعربي خاصة لما

فيهمن الذم والقدحوالاسفاف في حق رموز من التابعين والسلف والصاق تهم المجون

فيهم …. وهمو من هم … في التقوى والورع…. ولأن مؤلف هذا الكتاب المشبوه

منعصب لشعوبيته المقيته وموصوف بالزندقه فقد –  خلط السم بالعسل  – في طيات كتابه

ليبعد عنه أي شبهه في التربص والكيد بالتراث الاسلامي وقد استخدم اسلوب التمويه والتتويه

في نقل الروايات المتواتره وخلط خلطا فاضحا بين ماكان وبين ما اراد هو أن يسوقه في طبات

كتابه ووصفهللاشخاص والاحداثوالوقائع التي كانت لصيقة بهم أنذاك فكان ياتي يشىء من

المصداقية في سرده لبعض الاحداث والشخوص ثم يكيل ضعفه مرتينمن الكذب والتدليس والتظليل

لبمرره بين طيات ما ذكروالهدف واضح وبيّن وهو اضفاء حقده الفين على الرموز الاسلاميه

وتشويه سيرهم العطره لارضاء نفسه الخبيثه الماكره …. وهذا ما جعل هذا الكتاب يحصد كل

هذه الضجه الترويجيه له قي الدواثر الاعلاميه والثقافيه في الغرب كما لم يلاقي كتاب من قبل

وهذا ليس بغريب من قبل المستشرقين الغربيين

Advertisements