قالت عيونه للشنب

أبيضت ما هذا التعب

اجابها انـــــا ابيض

من ما ترينه من عجب

قالت وهذا الوجه ماذا

اعـتـــراه مـن نصب

يكسوملامحه الشحوب

وتحيطه سمة الغضب

اين النضارة والطراوة

اين البشاشة والطرب

والجسم هذا نــاحــل

وكان صلبا كالخشب

تتقافز الخدمات من

زنديه لمن هب ودب

فتكلمت شفتاي قالت

يــــاعيوني والهـدب

تتسائلين عن الخفوت

وتبحثين عــن السبب

وأنت من سكب الدموع

على الخدود كما اللهب

أطفئت ما بها من بريق

والضوء منها قد ذهب

وانت وحدك تبصرين

ماحل في هذا الشعب

من المتاعب والهموم

والباقيات تحت الطلب

ارجــوك لا تـتـهـربيـن

من المساءله والعتب

********

Advertisements