تركت في – قريتي – حبي واشواقي

واهديتها كـــــل اشــــعاري واوراقي

 

هــي الحبـيـبـة لا أرضى بهــا بــدلا

 

رسمتها في عيــونـي بيــن احـــداقي

 

وضعتهــا فـي مكان القلب تـؤنسـني

 

لكي يظــل عشقها في النفــس دفــاق

 

هي الملاذ التي في الكرب تحضنني

 

أبثها شـــجـنـا مـن عمـق أعمــــاقي

 

أشـــكـو اليها فألقــاهـا تــواســــيني

 

تجفف الدمعـة الحرى مـــن اّمــاقي

 

أعــود من رحلتي والشوق يـثـقـلني

 

فتحتـويــني بأحضـان الوفاء الراقي

 

اموت في حبها  والعشــق ياسـرني

 

وجــدا أصيــر بــه كالنهــر دفــاق

 

ما أجمــل ان يلتقي الخـلان ثــانية

 

بعد الغياب لقـاء الضماّن بالسـاقي

 

 

 

 

 

********

            

Advertisements