يمكن ان نلخص ابعاد الملف السوري – أو ثورة الشعب السوري بالاتي: 

موقف ايران الداعم للنظام السوري سياسيا وعسكريا


موقف روسيا والصين اللذان يدعمان النظام السوري في مجلس


 الامن من خلال عرقلة أي قرار يصدره مجلس الامن


لا ينسجم وارادةالنظام السوري الموغل في الوحشيه 


والوقوف باستحدام الفيتو ضد ما يصدره مجلس الامن


بتلبية مطالب الشعب السوري وتنحي بشار الاسد


بالاضافة الى دعم لوجستي للجيش النظامي السوري


هناك الموقف العربي المتمثل على الخصوص في دور


كل من السعوديه … وقطر وباقي دول الخليج من خلال


 التحرك للضغط على روسيا والصين لاعادة النظر في


مواقفهم تجاه الملف السوري هناك اجماع دول الربيع


العربي على ضرورة تنحي بشار الاسد وتحقيق مطالب

 

الشعب السوري


وهناك اخيرا موقف الولايات المتحده ودول الناتو الداعي


الى ضرورة مغادرة الاسد السلطه وعمل شيئا ما للشعب


السوري الذي تجاوز شهدائه السبعة الاف شهيد


أذن فالوضع السوري تداخلت فيه الايادي الاقليميه و الدوليه


وتعدد فيه اللاعبين الرئسيين فهناك الجبهة المؤيدةللنظام


وتقف فيها ايران ..روسيا ..الصين ..المالكي ..نصرالله


وهناك في الجهة المقابله … الجبهةالمؤيدة للثورة


وتقف في مقدمتها امريكا ..فرنسا .. بريطانيا ..الخ


وتساندها السعوديه … وقطر وباقي دول الخليج ودول


الربيع العربي 


وكل جبهة تريد فرض اجندتها على الطرف الاخر


ويبدو ان الوضع سيطول على هذا الحال في ظل هذا التواجد


الاقليمي والدولي وجر القضيه السوريه الى ملعب تصفية


الحسابات الاقليميه والدوليه بين كلا الجبهتين أو الفريقين


مبتعدين عن صلب مطالب الشعب السوري وثورته المطالبه


باسقاط النظام ولولا التدخل الاقليمي لكان للوضع وجه أخر


وكان الله في عون الثوار السوريين الاحرار في دفع تكاليف


هذه الاستحقاقات من ارواح شهدائهم ودماء جرحاهم



نسأل الله ان يخفف عنهم كما خفف عنا .. اّمين

……….

Advertisements