حين قتل- قابيل هابيل- في أول واقعة ازهاق نفس بشريه بريئة كانت الجريمـة وقتها

تنسج خيوط الكراهية والانتقام وتتخذ لها موضعا في حياة البشرعلى المدى البعيد

وحتى يرث الله الأرض ومن غليها كفعل دنيء يلجاء اليه أبن اّدم في حالة هستيرية

جنونيه وغياب للأدمية السوية وهيجان لمشاعــر الحقد

وخفوت بل انتفاء للعاطفة الأنسانيه النبيله ….. فكانت – الجريمــة – خيار الفاشلين

لأزاحــة من يقف في طريق تحقيق اهوائهم وطموحاتهم المريضة فيكون اللجؤ الى

هــــذا الفعل الشرير اول التفكير

ولا يغيب وازع الشيطان ودوره الأكبر في تحفيز القاتل على المضي في فعلته جينما

يجد أن ارضية هذا الأنسان مهيئة لزرع هذه الفكرة والعناية بها حتى تؤتي خسرانها

الفادح والعطيم لصاحبها في الّاخرة والندم والحســـرة في الدنيا

ولا يـزال قـــابـيـل ومنذ ذلك الأمـد بتناسخ ويتكاثر ويتمدد في طـــوول الارض وعرضها

ليمارس بطشه وجبروته على أخيـــه هــاـبيــــل حتى يقضي الله امرا كان مفعولا

****


Advertisements