قيران – ضبغان – العوبلي

هؤلاء الثلاثة يقومون الاّن باحراق – تعز – وقتل ابنائها

بقصف عشوائي عنيف وغير مسبوق في ابادة جماعية

لكل من تطاله قذائفهم وصواريخهم لا فرق بين طفل وكهل

رجل أو أمراة ….  أكان من الثوار …  أم من الفئة

الصامته كما يسمونهم – وهم قلة – المهم انتقام من كل ما

يمت بصلة – لتعز – انه ارهــــاااب يمارسه افراد هؤلاء

ضد المواطنين بكل ما تحويه كلمة الارهـــااب من معاني

غير انسانية و غيراخلاقية

فهل يسمع العالم نداء – تعز – المحاصرة

Advertisements