اراد الاقزام ان يتطاولو على - تعــز  - الشموخ والثورة - تعــز - الكبرياء والصمود ظنا منهم

انهم بقصفهم الوحشي الهمجي على الاحياء السكنيه بصواريخهم ومدافعهم وقتل الابرياء

وهدم المساكن وترويع الاطفال وتحويل – تعز – الى ارض محروقة وقد خاب والله ظنهم

اللعين فابناء – تعز -الابطال قد افشلو كل محاولات التركيع التي تعرضو ويتعرصون لها

من قبل نظام مجرم فاشي وحرس عائلي يرتكب المجازر بحق الابرياء لا يفرق بين طفل

وعجوز بين رجل وامراءة … هذا النظام المتهالك يظن ان في –  تعـــــز – نماذج اخرى

من – عبده الجندي –  و- سلطان البركاني – لا ايها القتلة المجرمون لا يوجد من بين ابناء

هذه المدينة الرافضة للظلم والطغيان سوى قلة لا يتجاوزون اصابع اليد من امثال هذين

النموذجين السابقين  …. فمهما قصفتم يمدافعكم والصواريخ الاحياء وقتلتم الاطفال والشباب

والنساء وهدمنم المساكن على رؤؤس ساكنيها فلن تستطيعو ان تنالو من عزيمة واصرار

وتصميم ابناء هذه المدينة الشامخة نفوس ابنائها شموخ – جبال اليمن – وكلهم قوة لن تقهروها

انتم ولا غيركم من المجرمين العاجزين عن المواجهة الا من خلال التمترس في المدارس

والمستشفيات  والقمم العاليه لتتمكنو من الحاق اكبر قدر من القتلى والجرحى والدمار

انتقاما للدور البطولي الذي وقفه – ابناء تعـز – ضد العصابة الحاكمة التي تنهب مقدرات الشعب

منذ ثلاثة عقود وقد شهد التأريخ لابناء هذه المدينة مقارعتهم للظلم وعدم مهادنة الطغاة

وليعلم  من تبقى من نظام – علي صالح  المتهالك – أن تعـز هي من انجبت – عبـود – وعبدالفتاح

اسماعيل – وعبد الوقيب عبد الوهاب – والوحش – وعيسى محمد سيف – وغيرهم وغيرهم الكثير

ممن قضو نحبهم وما بدلو تبديلا

وهي نفسها – تعــز – من انجبت – حمود سعيد المخلافي – وسلطان السامعي – واحمدسيف حاشد-

وعبد الحبيب سالم مقبل شهيد الكلمة الحره – وتوكل كرمان – وغيرهم الكثير لا تسعفني الذاكرة الان بذكرهم

اما عبده الجندي وسلطان البركاني .. فهؤلاء حالة شاذة  ونادره بين ابناء هذه المحافظة البطله

ولا يمثلون الا انفسهم


تكلمت اليوم عن هذه المحافظة ليس عصبية مني ولكن هذا ما وجدتني اكتبه في وسط القصف الوحشي على تعز يوم الاربعاء2-11-2011 ولتذكي النظام المتهالك ببعض المواقف ليكف وليعتبر

Advertisements