اعتقد ومن وجهة نظر خاصه ان ماحدث لمعمر القذافي قد جعلني أتألم ليس

على هذا الرجل الظالم كشخص بل على الموقف القاسي والرد العنيف الذي

قوبل به هذا العجوز الذي بلغ حوالي الثمانين من العمر وهو موقف انساني

بحت لا أنكر انني تعاطفت معه كرجل عجوز وليس كزعيم أو طاغية مارس

الاستبداد والطغيان وكان مهوسا بجنون العظمة حدا لا يصدقه العقل لكن تأثري

بالمشهد التراجيدي الذي رايناه على الانترنت وعلى شاشات الفضائيات وكأن

هذا المشهد ضمن فيلم هوليوودي من انتاج السينما الامريكيه وليس حقيقيا واعتقد

ايضا من وجهة نظر خاصه [ بان هذا المشهد يحمل وجهين متناقضبن لبعضهما

ففي حين اوصل الوجه الأول رسالة قوية وعنيفة وصارمة لبقية الحكام الطغاة بأن

هذا المشهد سوف يتقمصه اخرون اذا سارو جميعا على نفس الدرب فحتما هذا هو

المصير الحتمي لهم …. والوجه الأخر يحمل انعكاس لما وصل اليه حال العرب

من قسوة وعنف وقلة تراحم عكسه هذا المشهد بكل تفاصيله واعود واقول ان هذا

ما زرعه الطغاة لأنفسهم ولكن كنت احبذ ان لا يصل بنا الحال من القسوة المفرطه

الى هذا المستوى مهما بلغ الظلم بنا

وهذا وجهة نظر خاصة

—————–

Advertisements