لم يحدث  في تقديري في حادث ما هذا الغموض المفروض على الوضع الصحي الحقيقي للرئيس اليمني السابق – علي عبدالله صالح  – فهذا الطوق المضروب حول صحة الرئيس والتعتيم المعلوماتي الرهيب  يفرض كما هاثلا من الاسئلة وعددا كبيرا من علامات الاستفهام؟؟؟؟ وحيرة تلف الشارع اليمني عن مصير علي عبدالله صالح ثم لمصلحة من كل هذا التكتم عن حالته الصحيه وهل هو حيا أم ميتا هل وهل وهل … ؟ ؟ ؟

البعض يذهب بالقول انه خسف به جراء قتل الابرياء من الشباب اليمني دون ذنب الا انهم قالو كفى هذا النظام فسادا في الارض

البعض الاخر يقول انها مؤامرة اقليمية ودولية شاركت فيها اكثر من جهة استخباراتيه ووضعت لها هذا السيناريو لخروج علي عبدالله صالح وفبركت هذه الحادثة التي لم يصب منها احدا بما فيهم الرئيس وبقية اركان نظامه بسؤ وانما هي حركة تستحضر افلام هوليوود لتطبيقها في خروج الرئيس واركان نظامه المقربين والكبار  

الى السعوديه ومن ثم ترتيب الداخل اليمني حسب الخطة التي وضعتها ثلاثة اجهزة مخابرات هي اليمنيه والسعوديه والامريكية … فكان ما كان من افتعال الحادث المزعوم في مسجد دار الرئاسه

وكان هذا الغموض والتعتيم  حتى لا ينكشف  هذا  المخطط المرسوم له

بكبفبة خروج الرئيس علي عبدالله صالح وطي صفحتة السياسيه وعدم ملاحقته قانونيا من قبل الثوار  وهذا ما  يضمن للرئيس خروج امن يكسب من ورائه تعاطف المعارضين له  بهذه التراجيديا الحزينه

واغلاق ملف نظامه الفاسد

صوره يتم تداولها في الانترنت على انها للرئيس اليمني بعد الحادث
صورة يتم تداولها في الانترنت وتظهر الرئيس اليمني مصابا قي عينه اليسرى وبعض الحروق .. وهي فقط لطمأنة بقايا النظام بأن لا خوف على الرئيس
Advertisements