—————————————————–

تضاربت الانباء حول مصير الرئيس اليمني – علي عبد الله صالح
وكبار قادة الدوله الذين تعرضو الجمعة – 4-6 -2011م لحادث
تفجيراصابهم اصابة بالغة – ان لم تكن قاتله – كما يتحدث البعض
فالرئيس اليمني وكبار قادة الدوله وهم – علي مجور رئيس الوزاء
وعبد العزيز عبد العني رئيس مجلس الشورى ويحي الراعي رئيس مجلس النواب ونواب رئيس مجلس الوزراء – د – رشاد العليمي وصادق امين ابو راس بالاضافة الى محافظ صنعاء نعمان دويد
كل هؤلاء ومنذ حادث الاستهداف لم يظهرو على الملاء اطلاقا رغم مرور
عشرة ايام على وقوع الحادث سواء بالصورة او الصوت … ماعدى تسجيل صوتي ظهر بعد يوم الحادث منسوب للرئيس اليمني
وقد ذهب كثيرون بالقول بان هذا التسجيل الصوتي المنسوب للرئيس
هو من فبركات المطبخ الاعلامي للنظام
حيث يعتقد الغالبية من اليمنيين ان الرئيس علي عبد الله صالح
وكل الذين كانو معه من اركان الدولة قد- قضو – في الحادث مباشرة
وما يروج له الاعلام الرسمي للنظام وبعض المسئولين في السلطه عن عودة الرئيس
لا يتعدى سوى تطمينات ليس الا حتى ترتيب البيت اليمني بعد -علي صالح – ومصدر هذا الرأي بان لوكان الرئيس علي صالح حيا أو احد الذين اصيبو معه لكان قد ظهر على التلفزين حتى بصوته دون
الصورة بتحدث عن انه لا زال حيا يرزق أو من معه من اركان النظام
بحيث ذهب اغلب المحللين العسكريين الاستراتجيين بالقول ان الضربة
كانت ناجحة100/100وقاتلة وقد جاءت من داخل النظام وليس من خارجه

Advertisements