لماذاأغضبت – قناة الجزيره – الرئيس اليمني علي صالح  حتى راح يكيل التهم لها وللشقيقه – قطر – وللشعب القطري الشقيق هل لانها وقفت الى جانب الشعب اليمني المغلوب على امره كما وقفت من

قبل الى جانب الشعب التونسي والشعب المصري والشعب الليبي ولم تقف الى صف الزعماء والحكام وهذا ماجعل الرئيس – علي صالح – يتهم دولة – قطر – بانها هي من يمول ويدعم هذه الثورات الشبابيه في الوطن العربي

ولعمري فلوصح هذا حقيقة فأنه لشرف عظيم بأن تكون دولة قطر هي من تتبنى هذه الثورات ضد الظلم والطغيان وديكتاتورية الفاسدين  …. وعلي صالح وهو في ذروة غضبه على قناة الجزيره

تناسى وتّنكر ما قدمته له – دولة قطر – من دعم سخي لمشاريع كبيرة للشعب اليمني ووقفت كوسيط فاعل لانهاء الحرب مع الحوثيين وكان دائما ما بشبد بدورها ويمتدح اميرها وشعبها

حتى جاءت – ثورة الشباب اليمني – ووقفت – قناة الجزيرة -بمهنية اخلاقية تعري جرائم النظام اليمني ضد المعتصمين في ساحات التغيير وحقيقة النظام اليمني الذي يتغنى بالديمقراطية ليل نهار

واظهر في هذه الاحداث مدى بشاعة وجهه القبيح في قمع المتظاهرين سلميا واختطاف اصحاب الرأي الشرفاء الذين خالفوه في ادارة  تعامله مع  هذه الثورة والتمادي في الزيف والتضليل بأن هذه

ازمة سياسية بينه وبين احزاب اللقاء المشترك للالتفاف على ثورة الشباب ظنا منه بأنه قادر على افشال هذه الثورة والحيلولة دون الاعتراف بها اقليميا ودوليا وهذا ما جسده في تعامله مع المبادرة

الخليجية والمراوغة والتنصل في التوقيع عليها …..

لكن الشعب اليمني قدم اعتذارا صريحا وواضحا للأشقــــاء في – قطر – لما بدر من تصريحات لهذ

الرئيس الذي فقد توازنه فراح يوزع التهم دون اعتبار لسابق معروف أو حياء من الأشقاء في قطر وهم الذين مدو له وللشعب يد العون والمساعده في اكثر من ظرف وموقف … وهذه التصريحات

والتلميحات الصادرة من هذا الرجل لا تعبر الاّ عن نفسه ورأيه الشخصي ولا تعبر عن رأي الشعب اليمني الذي يكن لدولة  – قطر الشقيقة حكومة وشعبا واميرا – كل التقدير والاحترام والحب

 

……………..

Advertisements