لقد مر سبعون يوما ولا زال شباب الثورة في اليمن يواصلون اعتصاماتهم في ساحات
الحريه والتغيير – مطالبين باسقاط النظام – وعلى راسه الرئيس علي صالح الذي دوخ
اليمنيين السبع الدوخات واربك حياتهم ووزع الجوع والبطاله على كل اسرة وكل بيت
ولا زال الشباب مصممون على اسقاطه رغم تشبثه بالكرسي والعض عليه بالنواجذ وعدم
الاستجابه لمطالب الشباب فضلا عن كونه يرمي بالتهم على اللفاء المشترك بأن الازمة بينه
وبين هذا اللقاء المشترك وهي تصريحات داب هذا النظام على تريددها للالتفاف على
مطالب الثوار يتنحبه الفوري والغير مشروط
ولكن يبدو ان اللقاء المشترك لعب دورا مساعدادون قصد على تأخير الاستجابه للثوار وتحقيق
اهدافهم من خلال دخوله كلاعب في هذه الاعتصامات والقبول بالحوار
مع نظام يرى الثوار انه فقد شرعيته ومن ثم لا يجب اعطائه هذه الشرعيه من خلال
الجلوس معه والتحاور او التفاوض …. وهذا ما اضعف موقف الشباب في الساحات الذين
ظلو يراهنون على عدم الاستجابه لاي حوار كطريق يعجل من سرعة رحيل هذا النظام

وعدم اعطائه فرصة لترتيب اوراقه و النهوض مرة اخرى للمناورة والمراوغه بعد تلقيه صفعة
قوية افقدته توازنه وجعلته يتخبط كالتائه حينما صحى صبيحة ال11 من فبراير على صوت
هدير الثورة والثوار مرددين ولأول مرة في اليمن – الشعب يريد اسقاط النظام –
ثم توالت الصيحات على طول اليمن وعرضها مرددة صدى هذه الكلمات التي اريكت النظام
ورموزه وكانت لهم كصدمة تيار كهربائي صعقهم فجاءة ودون سابق انذار

Advertisements