كانت  صحيفة -صوت العمال – المحطة الثانيه للكاتب الصحفي – عبدالحبيب سالم مقبل بعد محطته الاولى – صحيفة الجمهوريه – لأن سقف الحريه  حرية النشر كان مرتفعا في – صحيفة صوت العمال ربما لأنها لا تتبع السلطه بل كانت لسان حال عمال اليمن وقد اكتسبت هذه الصحيفة شهرتها من خلال شهرة عمود يسمى – الديمقراطية كلمة مره – لكاتبه عبد الحبيب سالم مقبل الذي صار اشهر من نار على علم وخلال تلك الفترة شارك –   الشهيد عبدالحبيب سالم –  مع عدد من رفاقه في عقد مؤتمر تعز الجماهيري …. الذي انزعجت من اقامته السلطه وقامت اجهزتها الامنيه حينذاك بمداهمة منزل عبد الحبيب سالم وتفتيشه والعبث بمحتوياته ومصادرة بعض المحتويات حينما كان قد وصل خبر من ان الاجهزة الامنيه تنوي الزج بمن شاركو في هذا المؤتمر في غياهب السجون ومن خلال بعض المعلومات التي تلقاها عبد الحبيب سالم من بعض المقربين من السلطه والذين كانو يبدون تعاطفا مع ما يكتبه غادر تعز المدينه متوجها الى مسقط رأسه في – قرية الزبيره قدس – لكي لا تحدث مواجهات لا تحمد عقباها ولتجنب اتاحة أي فرصة للسلطات الامنيه لكي تجد ذريعة للقبض على اعضاء مؤتمر تعز الذي وصقته السلطات حينها بانه يحرض المواطنين على عصيان مدني  بينما كان في الواقع يدعو الى احترام ادمية الانسان اليمني والعمل على تطبيق الحكم المحلي وانهاء المركزية

والكف عن تكميم الافواه ومصادرة الحريات العامه وانهاء مظاهر الفساد المالي والاداري ولكن السلطات كانت تريد تصفية حسابات مع المعارضين لسياستها الفاسده ولكن بعض ممن لديهم ضمير في الجهاز الامني ومحبة ومساندة للشهيد عبد الحبيب سالم هي من اوحت له بانه مطلوب ومطارد فنجح في الافلات من شرورهم التي ظلت تترصد ه حتى – اراد الله له ان يختاره الى جواره رحمه الله وطيب ثراه فكان لهذه العصابة المجرمه  ما ظلت تخطط له من النيل من كل حر وصاحب ضمير حي وقد ظل موت عبد الحبيب سالم يطرح اكثر من علامة استفهام لموته المفاجيء

وحسبه انه لاقى ربه مرتاح الضمير نقي اليد  لم يخف في الله لومة لائم ويكفي الناس عزاء تلك الجموع الغفيرة التي لم تشهدها جنازة من قبل والتي حضرت لتلقي نظرة الوداع الاخير على – صاحب الكلمة المرة التي ارقت مضاجع الفاسدين والظالمين  وكان موكبا مهيبا يليق برجل احبه الملايين …. سلام عليك ايها الخالد في القلوب – أبـــــــا وائــــــل   – شهيد الكلمة الحره

[  *    عبد الحبيب سالم مقبل   *   ]

 

…………………

ملاحظه … كنت كتبت قصيدة  في رثاء عبد الحبيب سالم

وقد نشرتها صحيقة الجمهوريه حينذاك

وكنت اود تضمينها هنا لكني بحثت عنها ولم اجدها الان وسوف

 وسوف اضمنها هنا لاحقا ان شاء الله

 

…………………………………………………..

Advertisements