في هذه اللحظة التي اكتب هذا الموضوع  – اليوم الاثنين – تجوب شوارع مدينة تعز مظاهرة مليونيه لم يسبق لها مثيلا من حيث كثافة عدد المشاركين فيها مرددين هتافات مدويه باسقاط النظام – يتردد صداها في نواحي المدينه التي كانت تسمى – الحالمه – اما الاّن فهي تسمى المدينة الثائرة- وهذا الطوفان البشري يكتسح شوارع المدينة شرقا وغربا شمالا وجنوبا مرددين بصوت هادر – الشعب يريد اسقاط النظام – فاعتقد ان الاعتصامات لشباب الثورة الذين ظلو ملازمين لساحات الحريه طيلة شهرين تقريبا قد بداؤ يصعدون من احتجاجاتهم ياسلوب مغاير لما كان عليه طيلة الفترة الماضيه فقد بداؤ من يوم امس بالتحرك والزحف نحو اماكن جديده والتحرك يشكل منطم وباعداد هائله في شوارع المدينه ومحاولة انهاء – الركون والركود  – الذي صاحب اعتصاماتهم الاولى وخاصة حينما لم يلبي النظام مطالبهم بالرحيل وظهور مؤشرات عبر السلطه من خلال خطابات الرئيس – صالح – التي تغير اسلوبها في مخاطبة الشباب الثائر بان عليهم الكف عن هذه الفوضى والتخريب الذي يقودهم اليه – احزاب المعارضه – بعد ان كان هذا الرئيس- قد اعترف يشرعية مطالب الشباب في وقت سابق وهذا الانقلاب في موقف الرئيس يعود لتلك الحشود التي جاءت لمناصرته الجمعه الماضيه ولو ان البعض يتهم النظام بان هؤلاء الذين حضرو لمؤازرة الرئيس هـــــــــــــــم – من فئة الدفع المسبق ؟؟ –

اضافة لما سبق وفي تطور لاحق فقد سقط في المواجهات التي حدثت لاحقا عشرة قتلى ومئات الجرحى

حينما اعترضت قوات من الامن اليمني جموع المتظاهرين واطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز في

محاولة لتفريقهم وللحيلولة دون وصولهم الى مبنى المحافظة والعدد مرشح للزيادة حيث ان هناك شباب

حالتهم حرجه لا زالويتلقون العلاج في المستشفى الميداني في ساحة الحريه بتعز

…………………………………………………………

Advertisements