………………………………………………………………………………………..

يبدو ان وقوف الشياب المعتصم في ساحات – التغيير والحريه – سيطول اكثرمما ينبغي ذلك لأن 

 الموقف على الساحه اليمنيه اخذ منحى اخر غير ماكان يؤمله شباب الثورة وخاصة بعدما كانت قد ظهرت

بوادرانفراج للازمه السياسيه حينما اعلن ان الرئيس – علي عبدالله صالح –  تجاوبه مع مطالب

 الشارع اليمني ووافق على تسليم السلطه مقايل ضمانات واشتراطات طرحها كحصانة له ولاسرته

بعدم متابعته كما حصل – للمخلوعين بن علي .. ومبارك .. – والأكيد ان الرئيس – علي صالح –

اراد ان يجس نبض المعارضه والشباب ثم تحول الموقف تماما بعد مشاركة الحشود المؤيده للرئبس

الجمعه الماضيه التي اسميت جمعة التسامح وهي في الواقع – جمعة التحدي – بالنسبة للرئيس صالح

وجمعة اثبات شرعية الرئيس –  كما قال – خاصة حينما استطاع مناصروه واعضاء حكمه ان

يحشدوهذا الكم الهائل من الناس المؤيدين للرئيس  وبغض النظر ان كان قد دفع اموالا لهؤلاء مقابل

حضورهم ومشاركتهم في هذه التظاهره والتي جعلت الرئيس صالح يتكلم بان من يجب عليهم الرحيل

هم اقطاب المعارضه ومعارضو الشرعية الستوريه كما يزعم هو … وربما يستمر الحشد والحشد

المضاد …. وتستمر حرب الســـــاحــات لفترة لا يعلم مداها الاّ الله

خاصة وان الدعم الخارجي للرئيس صالح لم يتغير على اعتبار – ان اليمن ارضية لانطلاق عناصر

القاعده في جزيرة العرب كما يروج ويردد الامريكيون والاوربيون …. وهذا ما جعل هؤلاء يتخوفون

من القادم اذا تنحى الرئيس – صــالح – وجعل بالمقابل تاييد الغرب وامريكا لثورة الشباب في اليمن

يختلف عن ما حصل لثورة شباب – مصر –

 

**************

Advertisements