في  – عـيـد الأم – الذي صادف يوم امس -21مارس 2011 لم يقدم اليمنيون لامهاتهم الهدايا والورود

كما هو متعارف بمناسبة – عيدها – بــل قدمو انفسهم فداء وقربانا لامهم الأعظم – اليمــن –

 فقد قدمنا الجمعه 20مارس وتحديدا بعدما انفضت صلاة الجمعه قدمنا لأمنا – اليمن- خيرة من

 شبابنا الثائر عوضا عن الهدايا التي عادة ما نقدمها في مثل هذه المناسبه لامهاتنا … وهل هناك

ماهو اغلى من النفس والنفيس لنقدمه من اجل عزة اليمن وحرية وسعادة الشعب اليمني الأبي

ليس هناك اغلى ولا أحب من التضحية بالنفس لأجل من تحب

لقد سقط شهداء الثورة الابطال وسجلو باستشهادهم اروع الامثله التي سيخلدها لنا التاريخ

 – باحرف من نـــــووور  نبراس يضيء للاجيال طريق الحرية والكرامة – حتى لا يكون بعد

هذا اليوم أي وجود للظلم والقهر والاستبداد الذي ظل يعربد في طول اليمن وعرضه طيلة 33عاما

والذي تجسد جليا للعيان في هذا النظام الفاسد المفسد الذي نهب الثروات وملاء الجيوب ولم

ينسى أن يوزع الجوع والفقر على كل اليمنيين بالعــدل وبالتساوي … ولم يخاف الله في شعبه

طرفة عين  هذا الشعب اليمني الصابر  على الالام حفاظا على وحدته من الانفراط والذي ظل هذا

النظام الفاسد يستخدم هذه الورقة – ورقة الانفصال – كفزاعة يخوف بها الشعب كلما ارتفع هنا

أو هناك صوت ينادي الى الاصلاح والتغيير …. اما الاّن وقد فعلها شباب الثورة وهزمو الخوف

الذي كان مسيطرا  على النفوس فلنا مع هذا النظام شـــــــــــــاّن اّخــــر

وسيسقـط عـــــــاجــــــلا أم اّجـــــــــلا ….

********

…………………………………………

Advertisements