نعم اذا الشعب يوما اراد الحياه  … فلابــــــد ان يستجيب القـــدر

كم نحن بحاجة ان نحذو حذو اخواننا في تونس وان نتتبع خطواتهم في هذه الانتفاضة التي اشعلهاالشاب – البوعزيزي – قبل ان يشعل النار في جسمه نعم لقد اشعل لهيب انتفاضة العاطلين والغلابا هذا الشاب التونسي الحر الذي استفز كرامته ذلك العسكري الغبي حينما اقدم على منع هذا الشاب من كسب رزقه الحلال من خلال تلك الوسيلة التي يتجول بها في الشوارع بحثا عن لقمة عيش كريم بعد ان اغلقت الابواب في وجهه في الحصول على وظيفة …. وهو احد خريجي الجامعات العاطلين عن العمل لم يكن ذلك العسكري الذي امتهن كرامة _ البوعزيزي _ يتوقع انه سيسبب للنظام التونسي الحاكم هذه الورطة التي يحاول هذا النظام الخروج منها بشتى الوسائل

ان الافراط في الظلم والكبت بحق الشعوب الحره هو بمثابة  – عود التقاب – الذي يشعل اول شرارة  للثورات ضد القمع والاستبداد ونيل الشعوب حريتها وانتزاع كرامتها المهدوره من ايدي الطغاة وما حدث وبحدث في – تونس – هي بداية الشرارة التي سوف تعم  – الوطن العربي  – من اقصاه الى اقصاه فالشعوب العربيه جميعها تتقاسم وبالتساوي – ظلم وجبروت حكامها – لا فرق بين اليمني والمصري …. السعودي والكويتي  ….. المغربي والسوري

كل الحكام العرب يقفون – في خندق واحد – لمواجهة شعوبهم الجائعة واحكام قبضتهم عليهم بالنار والحديد وباحدث الاسلحة والطائرات

ولا اعتقد ان هناك – مواطن عربي واحد – لا يعرف حقيقة شراء الزعماء العرب لهذا الكم من الاسلحة المتطوره وتكديسها الى حين تبداء المواجهة المحتومة بينهم وبين شعوبهم التواقة الى الحرية والعيش الكريم

وكم نحن يحاجة في هذا الوقت بالذات لترديد ما قاله ابو القاسم الشابي

اذا الشعب يوما اراد الحياة ….. فلابد ان يستجيب القدر

ولابـــــــد لليــــل ان ينجلي ….. ولابــد للقيــد ان ينكسر

……………..

 

بقلم فؤاد الزبيري

كتب هذا الموضوع قبل هروب زين العابدين بن علي من تونس

تحت ضغط الشارع عليه بالتنحي

Advertisements