هذا الســـــــــــودان الى اين يمضي به اينــائــه ســـواء الشماليون أو الجنوبيون  ….. انهم يسرعون به الى التفرقه والتقسيم والشتات والتقزيم

ففي حين هرعت الدول الاوروبيه الى الاتحاد والوحده فيما بينها على اختلاف عقائدها وبنيتها الاجتماعيه والجغرافيه

وتباين معتقداتها ونهجها المتفاوت واختلاف لغاتها وتوجهاتها   ورغما عن هذا فقدلملمت اشلائها الاوروبيه المبعثره واعلنت اتحادهاتحت مسمى واحد هو _ الاتحاد الاوروبي  –

والغريب ان نجد ابناء السودان على العكس من هذا تماما فهم يهرولون الى  الانفصال هرولة

غير محسوبه يأمل اصحاب الجنوب انهم بحصولهم على الانفصال سوف ينعمون بحياة جديده مستقرة معيشيا واقتصاديا وسياسيا وهذا لن يحدث ابدا فهذه احلام وهميه دغدغت خيال الجنوبيون طويلا

وذلك بسبب الكبت الذي عانو منه كثيرا بفعل سياسة الحكومة السودانية الخرقاء التي بسطت قيضتها

على سكان الجنوب  بقبضة حديديه تريد تطبيق القوانين الاسلاميه سواسية مع الشمالين الذين يشكلون غالبية مسلمه دون مراعاة للخصوصية المسيحية وهذا ما جعل الجنوبيون يتجهون مجبرين الى خيار الانفصال حسب ما يروج له ابناء الجنوب ومهما يكن الامر فالانفصال عن الشمال امر خطير

للغايه وله عواقبه الوخيمة والخطيرة على السودان وعلى العرب وعلى افريقيا باكملها لان هذا مؤشر خطر سوف يكون بمثابة قنبلة موقوته في كل الدول التي تتواجد فيها اقليات مسيحيه ومنها على الخصوص  _ مصر _ ولبنان  _ وبقية الدول التي تصدر من يعض زعماء فصائلها نبرة تدعو

الى الحكم الذاتي أو الانفصال ومنها على سبيل المثال _ كردستان العراق  _ وغيرها

وسيجد هؤلاء الانفصاليون من يتبنى قضيتهم مثل امريكا والاتحاد الاوروبي فهذا ما يسعى اليه هؤلاء الذين يريدون للدول العوده الى  حظيرتهم الاستعماريه مجددا

 

Advertisements