باستثناء – لبنان – فان كل الدول العربيه نجد زعمائها قد حنطو فوق كراسي الحكم الديكتاتوري على شعوبهم

وحتى اخر نفس يتنفسه هذا الحاكم المؤبد  …… هذا اذا أفتضح امر موتهم ونشر امام الملأ اما اذا تكتم خاصيته

على خبر موته فقد يظل يحكم وهو ميت بضع سنين حتى ينكشف امر وفاته

هذه هي طبيعة الحكم في البلدان العربيه لا يمكن لحاكم أن يتنازل عن كرسي الحكم الاّ اذا توفاه الاجل المحتوم

وأما أن يقرح احدهم راسه بقذيفة _  اّر بي جي  _ هذا اذا استطاع احدهم ذلك ولا أظن يحدث مثل ذلك الاّ

في حالات نادره نظرا للأعداد الكبيره التي تتولى حمايتهم حماية مشدده وضخمة تصل الى عدد من الوية الجيش

المدربه تدريبا عاليا والمموله تمويلا رهيبا من العدة والعتاد والتي يعيش افرادها في بحبوحة من العيش الرغيد

اليسو هم من يحمي سيادة الرئيس من شعبه ويدافع ببسالة عن كرسي الحكم وحماية الحكام حتى من أنفسهم

اليس هذا الزعيم العربي هـو الحاكم المطلق للشعب مدى حياته

اما  _  لبنــان _ فهو حالة عربية استثنائيه لم يستطع العرب أن يحذو حذوه فهم قادرون على تقليد الغرب في

كل شيء …. الاّ في تقليدهم في طريقة حكمهم لشعوبهم والتخلي عن الكراسي في كل دورة انتخابية لمن يختاره

الشعب بديلا واحترام حق مواطنيهم في الانتخاب واختيار من يريدونه لمواصلة ادارة بلدانهم وتطويرها وتحسين

مستوى معيشتهم وحتى الدول العربيه التي كانت ترضخ للحكم الملكي الكهنوتي الذي كانو يطلقون عليه فقد تحولت

بعد ثوراتها عليه ايام المد القومي اقول تحولت هذه الدول بفضل حكامها _ من المهد اللى اللحد _  الى دول ملكية

اكثر مما كانت عليه سابقا وتسعى بكل قوة الى تعديل دساتيرها الوطنيه  لتجعل منها دساتير ملكية تؤسس لتوريث

الحكم للأبناء  بعد الاّبــاء

هذه نظرة سريعة عن واقع الحكام العرب _ من المحيط الى الخليج _  ؟؟؟؟ بأستثناء قطر عربي واحد فقط

هـــــــــــــــــــــــــــــــو

  _ لــــبــــنــــــــــــــــــــــــــــااااان _

 

 …………………………………………………………………………

Advertisements