اعلام  ببغاوي يظل يكرر اي حدث أوخبر سواء كان محليا أوخارجيا  على مدار – 72 – ساعه متواصله والسبب أن هذا الاعلام ليس لديه مراسلون سواء على مستوى قنواته الفضاضيه أو

على مستوى الاذاعة البرنامج العام اوالثاني  في تكرار ممل وممجوج يبعث على الغثيان وهو

 اعلام يقوم على تلقين المشاهد أو المستمع وجهة نظر الدوله لمختلف القضايا ويحاول جاهدا

 اقناع المشاهد أوالمستمع بوجهة نظره لهذه القضايا هذامن ناحيه … من ناحية اخرى هو 

اعلام عقيم رسم سياسته – حسين اللوزي أوالجوزي اوالفستق وزير الاعلام أوقل وزير البرع والزامل وصور من بلادي وهي سياسه تقول – أن هذا الجبل الشاهق هومن منجزات الثوره – وتحاول اقناع المواطن من خلال هذه السياسه الاعلاميه العقيمة بأن كل الجبال الموجوده  في

اليمن هي منجزات الثوره ولا يستحيون من الله – وهو القائل سبحانه والجبال ارساها –

فهذا الشخص المسمى وزير اعلا ن السلطه كنا قد ارتحنامن سياسته الاعلاميه هذه ودوشة

البرع والزوامل والتطبيل والتزمير للسلطة فترة من الزمن حينما استبعد من الوزاره وخلفه في المنصب الاستاذ – حســيــن العــواضي- ولكن يبدو أن المرحله تتطلب تزميرا أكثر وتطبيلا

 بصوت مرتفع حتى لاينسى الشعب منجزات الثوره فعاد هذا – اللوزي- بسياسته الاعلاميه اكثر تصميما على اعطاء كل مواطن أو كل مشاهد أومستمع – حظا وافرا من التقيؤ والغثيان  فعاد

الاعلام كماكان يمن على الشعب بأن الدوله قامت ببناء المدرسه ليتعلم اولادهم … والمستشفى ليتعالج مرضاهم …. والطريق لتمر بها سياراتهم – وهذا الخطاب الاعلامي منذ اربعه قرون وهو يكرر هذا الانجاز ليل نهار وفي – كل برنامج…ونشرة اخبار.. وتحليل سياسي …وتقرير اخباري ..واعلان دعائي – في عملية تلقين للشعب لم يسبق لها مثيلا … ولو سالت مواطنا يمنيا  من بسطاء الناس ماذا انجزت لكم الثوره اوالدوله لقال لك بنية صادقه أن كل هذه الجبال الموجودة في اليمن هي من منجزات الدوله ولولاها لم وجدت كل هذه الجبال التي لا توجد مثلها في العلو والارتفاع في كل

الدول المجاورة لليمن وهذا دليل على همة وعناية الدوله اليمنيه باعطاء شعبها هذا الاهتمام ليرى الاّخرين من علو مرتفع وأن لا يبقى في الحضيض …. وهو مسكين يتكلم بما تم تلقينه به من قيل اعلام ببغاوي غبي يوزع الغباوة على مدار الساعه وبكل فجاجة .. فاقول لهؤلاء هل المدرسه والمشفى والطريق هو كل ماقدرت عليه الدوله لتظل تزايد بهم على مواطنيها ليل نهار وتمن عليهم بهذا الثالوث الذي صكت به مسامعنا الدوله بابواقها الاعلاميه سواء- المرئية – أوالمقرؤة  – او المسموعة – فهذه المجزات هي من ضمن البنيه التحتيه لأي دوله ولا تستحق هذا المن والتذكير بها فهل الذين صعدو الى القمر وقدمو للانسانيه الاف الأ ختراعات واوجدو كل هده التكنلوجيا العظيمه وافادو البشريه في كل المعمورة –  اقامو الدنيا ولم يقعدوها تطبيلا وتزميرا وتمجيدا لانجازاتهم العملاقه هذه – أم انهم يعملون بصمت وبأستحياء وتواضع لخير وسعادة شعوبهم وقد عملو اشياء تبهر الكون –  فلا تسمع لهم حسيسا  –  لأن اعمالهم وانجازاتهم شاهدة لهم … وحتى ان اغلب هؤلاء المخترعين لا يعرفهم غالبية البشر بعكس ما يحصل من تهويل وتقديس لمنجزات وهميه في بلاد العرب عموما لا تراها حتى بعدسات التكبير ولو اجتمعت …. انه الترويج للكلام وتلقين العامة كالببغاء وأكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس  ليس ألاّ  …. وهذا شعارالدوله في االيمن وفي بعض الدول العربيه

 

***************

 

Advertisements