يـأتي رمضان .. ويذهب رمضان

………ولـــكن ذكــــريـــــــات

لياليه المباركة تبقى عالقة في شغاف القلب

وروحانية هذا الشهر الكريم تظل محفورة في

النفس لا تبارحها الاّ لتستقبل رمضان أخر قادم

بكل صفائه وبركته وخصوصيته التي تفــــرض

نفسها على عادات وتقاليد الشعوب الاسلامية

التي ترى في ايامه ولياليه تطهير للأنفس مما

علق بها من ادران بقية شهور الســـنةوهـــــي

مناسبة ذهبية لكل من ينشد فعل الخير وتجسيد

مبداء التكافل الاجتماعي بكل صوره واشكاله هي

فرصة ايضا لا يجود بها غير رمضان للتفرغ للعبادة

الخالصة لله التي لاتشوبها مشاغل الدنيا واغراّتها

الماديةوضرب هذه الاغراّات عرض الحائط ابتغــــاء

مرضاة الله جل وعلأ .. ولرمضان نكهته الخاصة على

الحياة العامة لا يمكن لأي شهر سواه ان يتميز بتلك

الحيوية والحضور الطاغي على المجتمعات الاسلامية

وخاصة الأطفــــــال الذين يستبشرون لقدومه بالاهازيج

الشجية مرحبين به ايما ترحيب من خلال الاسمار الليلية

التي يشاركون باحيائها في الحواري والازقة على ضــــؤ

الفوانيس كتعبير تراثي والبسمة بادية على القلوب ….

والشفاه معا في العاب بريئة كبراءة فلوب هؤلاء الاطفال

****

Advertisements