متى سنلتقي بأنفسنا ؟؟؟

 

يظل الانسان منا يلهث طوال اليوم في سباق مع نفسه

اولا  … وثانيا … في سباق مع الزمن ولا يجد متسعا

أو بالأصح لا يحصل على الوقت الكافي لترتيب حياته

كما يجب فدورة الحياة اصبحت سريعة جدا ولا تجد 

فرصة للالتقاء بنفسك والاستماع اليها _ ان جازالتعبير

فانت مشغول على الدوام في الركض الماراثوني

الذي ما أن ينتهي حتى يبداء من جديد قبل أن تأخذ نفسا

عميقا وراحة لبعض الوقت لتكمل السباق في دائرة شبه

مغلقه من الهموم اليوميه والتي تتمثل في الحصول على

أدنى مقومات الحياة اليوميه وهـي – متطلبات البقاء

كباقي عباد الله فالحصول على هذه المتطلبات الضروريه

للعيش لك ولمن تعول صار هما جاثما على الصدور في

ظل هذا الوضع الاقتصادي المأزوم والذي ضرب كل

شرائح المجتمع من أدنى الشرق الى اقصى الغرب

وجعل من لقمة العيش شغلا شاغلا للناس وخاصة في

دول التخلف العربي .. بامتياز. لأنها تأكل مما يزرع الغير

وتلبس مما يصنع الأجانب وليست تجيد سوى هز الوسط

أو تقليد الغرب في الفسق والمجون ماعدا هــــــــذا فلا

تجيد شيئا …. ولو كانت روضت نفسها على تقليد الغرب

في الصناعة والزراعة وسايرتهم في الخلق والابتكار

لكان وضعنا – نحن العـــــرب – على غير هكذا وضع

ولصرنا نلتقي بانفسنا اولا وبالمحيطين بنا ثانيا في كل

وقت وحين ولما عشنا هذه الغربه الروحية التي فرضت

علينا بفعل هذه الحياة القاسيه التي احكمت سيطرتها

على كل فرد منا فجعلته لا يلتقي بنفسه وبمن حوله

ألاّ نـــــــــادرا    ولوقت لا يسمح بأداء واجباتنا الدينيه

تجاه اقاربنا وارحامنا … فصارت صلة الرحم موسم

لا تسمح به سوى مناسبات الأعياد الدينيه فقط

  

 

 

********

Advertisements

* أحب ان اقراء تعليقاتكم *

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s