كيف نستطيع ان لا نكذب أن لا نزيف أن لا نغش … كيف لنا ان نصحح من اختلالاتنا واوضاعنا

– اين مريط الفرس – كما يقولون اين يكمن الخلل لماذا هبطنا الى الحضيض واصبحنا اسفل سلم

 المجد والحضارة وقد كنا في قمة المجد يقتبس العالم من ضياء علومنا ويتسابقون نحو علمائنا

ما الذي جعلنا نتهاوى الى هذا المستنقع الموبؤ بالرذائل والتخلف المحيق

اين الفضائل التي عاش لها اجدادنا الأوئل ؟؟ أين الهمم العالية لهم وهي تناطح عنان السماء لقد

صرنا الأن لا ننظر الاّ الى تحت أقدامنا …. والشعوب من حوالينا تتسابق لحجز مساحتها في

 الفضاء الخارجي ونحن نتسابق لنهب اراضي الضعفاء على الارض وننتزع ممتلكاتهم بالقوة

ونفوذ العسكر وننافس المقهورين على مساكنهم حتى ولو كلف الامر اخراجهم واسرهم الى العراء

في الشارع كيف اصبحنا مهمشين في هذا الكون وقد كنا نملؤ الارجاء ابتكارا ويحثا في شتى

 العلوم التي افادت البشريه ولا زالت اثارها قائمة حتى اللحظه في العديد من بقاع الارض كشاهد

حي على زمن كان العرب والمسلمون عامة هم الشعلة المضيئة في ظلام العالم المتخلف كيف

 انقلبت الاوضاع راسا على عقب

هل السبب في هذا كله هو الحكام بقمعهم وجبروتهم على شعوبهم …. أم هي الشعوب الخامله في

 سبات عميق لا تحرك ساكنا وتنتظر من يأتي لأيقاظها من هذا السبات ويقول لها – صح النوم –

فالعالم قد ترككم هنا في هذه الحفر التي حفرتموها انتم لانفسكم بأمرة حكامكم الطغاة وانطلق الى

الفضاء ليراكم – من عل – ويراقب كيف ستفعلون انتم وحكامكم بعد ان تخلى عنكم الاخرون ولم

يعودو يزرعون لكم القمح والشعير لتاكلوها انتم يقدمها لكم الغرب على اطباق جاهزة ولم يعودوو

ايضا يصنعون لكم الملابس الفاخرة التي تسترون بها عوراتكم وعورات نسائكم ايها – الهبل –

وانتم الذين انعم الله عليكم من عنده بثروة طائلة لم تسطيعو من غبائكم الاستفادة منها طوال قرون

مضت حتى باتت مهددة بالنضوب والعدم فماذا انتم فاعلون بعد هذا

 

 

*************

 

 

 

 

 

Advertisements