لهـذا المســاء الملبد

بالغيـم والحب

والــذكــريــــات

يـســتـقيـم اعــوجـاج

القـــــــوافــــــــي

فنعـزف للعشـــق لحــن

الـحـنـيـــن

المعـطــر بالأمـنـيـــات

وبـــاكــورة العـمـــر(….)

يـدنـــدن قــربـي

بـصـــوت الـبـــراءة

ثـم يـغــرق فـكـــري بسـيـل

مــن الـضـحـكـــات

وحيـن يـكـف عـن الضـحـك

يفــاجـئـني … بســـؤال غــريب

( احـقـا أبـي عنـدمـا تــأتـنـا

ســـكــرة الـمـــوت

نعـــرف أن الـحـيــاه

ضـحـكــة عــــابــــره )

 

 

…………….

Advertisements