منذ انشائها عام   1945والجامعه العربيه فاشلة في انجاح منتسبيها من الطلاب .. الذين هم بالطبع – زعماء العرب المنتسبين اليها –

فهذه الجامعه لم تمنح احدا من هؤلاء الطلاب درجة نجاح كافيه لتحمل مسؤلياتهم القوميه امام شعوبعهم ..بل لقد صارت هذه – الجائعه -أعني الجامعه اداة لتاصيل الفرقه وتكريس الثفرقه بين الشعوب العربيه منذ انشائها فهي كيان هش – أوهى من خيوط العنكيوت – لاهدف يرجى منها سوى عقد قمم للزعماء العرب يتبادلون فيها الشتائم والسباب والاتهامات فيما بينهم ومن ثم لا يبرحون قممهم المزعومة حتى يصيرون اكثر عداوة وقطيعة من ذي قبل وهكذا على مر السنين وحال جامعتهم التي لم يجتمعو قط تحت ظلالها على كلمة سواء تعيد لهم كرامنهم بين الامم فهي اذا جامعة فاشله بكل المقاييس ومن الافضل اغلاقها لكي لا تستمر في تحقيق اهداف من تحمس

وساهم في انشائها وهو يعرف مسبقا الدور المرسوم لها والخطة الخبيثة من وراء تسميتها بجامعه الدول العربيه وقد اسنبعد مثلا -كلمة اتحاد الدول العربيه – فعلى الأقل يعرف انه سوف يكون لهذه الكلمة – مدلول حي- يعكس وحدة الامه التي فرّق كلمتها الاستعمار وشتت شمل ابنائها  وقطع اوصال ارضها الى قطع صغيرة ومتفرقه ورسم الحدود والحواجز بين اجزائها وجعل جزاء من جسمها نهبا

للكيان الصهيوني وهدية استعمارية ظالمة لليهود ….. ثم يقوم يعد ذلك لنشيء للعرب جامعة التفرقة العربيه التي تقوم بدور تكميلي  لزرع التشتت والبغضاء بين العرب واتجاز باقي المخطط الصهيوني في ضمان عدم اجتماع كلمة الامه على هدف واحد سيشكل تهديدا لهذا الكيان الغاصب وربما يفضي الى اعادة الكرامة والوحدة للامه لتستعبد اراضيها ومقدساتها ….. وعليكم ان تنظرو لعدد القمم العربيه التب عقدت منذ انشائها … وماذا انجزت لهه الامه …. غير الخراب ومزيدا من الانتكاسات التي اوصلتنا لهذا الحال البائس بين الشعــوووب 

Advertisements