لا ادري الى متى ستستمر دندنة العود اليمني الذي يابى ان يتكّسر قلقد مللنا من هذا العود الممدود
ومللنا من كل هذا العواء الذي يشبه عــواء الذئــاب في ليلة مقمره من ليالي الصيف الشديد كنا نؤمل من جيل الشباب طبعا الفنانين الجدد ان يكون ظهورهم على الساحة الفنيه بداية لتاسيس طور جديد من الالحان المموسقة والتي تعتمد كليا على فن النوته الموسيقيه كما هو حاصل في كل البلدان العربيه والتي خطت خطوات كبيره في هذا المجال ولكن يبدو اننا سنظل اسير الدندنه في هذا العود الذي سيظل يقوم مقام الفرقة الموسيقيه والبديل الفاشل عن النوتة الموسيقيه – فالظاهر ان اصحابنا الفنانين وخاصة الجيل القادم منهم سوف يستمر في السير على ذات النهج الذي سار عليه من سبقوهم قيل حتى مائة عام فهو _ اي هذا الجيل _ قدوجد نفسه فاشلا في الابداع والابتكار وايجاد صيغة موسيقيه يسير على ضؤها ويجدد من خلالها بل ويؤسس لمرحلة اكثر تطورا على مستوى الوطن والعالم العربي .. وما اسهل على اي كان بأن يمسك بالعود ويدندن بكذا لحن من التراث كما يسمونه ثم يطلق على نفسه فنانا كبيرا _ لا ياساده ياكرام _ نحن الاّن في امس الحاجة لمن يجدد ويرمم للاغنيه اليمنيه صورتها ويشتغل كما يفعل اشقائنا الخليجيون في اظهار روعة الالحان اليمنيه من خلال موسقة الاغنيه عبر الاداء الجماعي والاعتماد كليا على النوتة الموسيقية في اداء الاغاني اليمنيه ويكون للعود بالطبع مكان وحيز في المنظومة المنكامله للاّلات الموسيقية …لا ان يظل الاعتماد عليه كما يحصل الان فهذا ليس سوى تكرار ممل وغير مرغوب فالمطلوب من كل من يخوض غمار التجربه الفنيه من الاذن فصاعدا ان يحدد له مسار خاص به في الابداع الغنائي سواء من خلال الدراسه الاكاديميه للموسيقى او الاستفادة ممن سبقه في هذا المجال … فهذا الانكفاء والتقليد لم يعد يلبي الطموح لدى الذائقة الفنيه للمستمع والمتابع وعلى طول الساحة الفنيه للوطن اليمني
 

 

 

Advertisements