اكفكف لوعتي ليلي .. نهاري
ورب الكون فيما اخفي داري
وكم فاضت بنفسي منشجون
فتأبى لهفتي رد . . اعتباري
أبيت وفي الحنـايـــا اشــتياق
لمن احببتها – حب حضاري
أعلمها .. فنون الحب ..حتى
اذا فهمت تـنــاست انتظاري
الا .. ياســائـلا عني حبـيـبـا
وغـالي الدمع في خديه جاري
ستلقاني .. وألقى فيك عمري
وأحلامي.. وبأسي .. واصطباري
ويا أغلى – الحبـايب – ان تفسي
تـنـاجـيـكم خــذوها اعـتــذاري
فما صــدق النــوايا يكون يوما
مـطـيـّة جـاهل يرجو حصاري
مفاجـأة لنفســي ..ان تــــراني
اجــود بها وابــدي انـكســـاري
مفاجـأة لنفـســـي ان تـــــراني
امــام الجهــل اعلن انـدحــاري
وغـيــظ صــارخ يجتــاح نفسـي
ولكن لا تــراجع عن قـــــراري
وقـــد كـنـت العنيـــد بكبــريــائي
أوجــه كــل من يبغي احتضاري
وكنت اذا ادلهـمـت حول عـزمي
خطـوب الدهـر احـرقهــا بنـاري
كـرهت من عتـــاب الناس شعري
وعمـرا ضاع في وصف الجواري
تــرى اّثــــارهـن بنبـض قــــلـبـي
فـلا تـسـتـفتي – فيهـن – أو تمـاري
  
  
 
 
 
 
 
*********
  
  
 
 
كتبها – فؤاد الزبيري
  
 
______________
Advertisements