بـاعني صاحبي بحفنه ريـــــــالات

 ونــكـــب صحــبتى بقيمة سجـاره

 هـكـــذا يفعل الاوغـــاد بالصداقات

 يحســبوهــا بربحهـم والخســـــــاره

يبتسم لو راءنى بوجهى ابتسامات

واذا غبــت عنـــه تبعنــــى غبـاره

مثــل هــذا الذى صـحبنـى لـغـايات

 مثــل – مومسة – بســـوق الدعـاره

كــل من جـاءهــا برزمة ريـــالات

امتطــاهــا كالراكــب – السيـاره –

___________

Advertisements