بـا صـــرار تـنــازعني شـجــوني
فـتحـرمني الـتــأمـل في سـكـوني
وتـرمي بالهـواجس فوق صـدري
لتـوقــظ جــذوة الحـب الــدفيــــن
وتـبـعـث في خـفـايا الـنـفس شجوا
وأمـــالا تــــوارت مـنــذ حـــيــــن
وتــرجــع بـي الى زمــن جـمـيـــل
وفـيــه أحــلـى ايــامي وسـنـيــنــي
وهـكــذا دأبــهــا كـلـــمـا رأتــنـي
كسـيـر الـنـفـس في ضـيـق حـزيـن
حـكـايــات لـهــا سـكـن بــروحـي
اذا أسـتـرجـعـتهـا دمعـت عـيـوني
لـهــا عـبــق الــزهــوراذا أطـلـت
يـعـطـرني ويـومض في جـبـيـني
ويـغـشــــاني الـتـلـذذ من رؤاهــا
فــأغــرق في خـيـالاتي وفـتـوني
ومـا غــابــت ولـكـن غــاب بــدر
فـصـار الـعـمـر هـــم يحـتـويني
لأنـنـي مـنـذ أن فـتـحــت عـيـني
على الـدنـيا جعـلـتهـا زيـزفوني
وما طـمعـت عـيـوني في سـواها
ولـم يـبـرح خـيالهـا في جـفـوني
ومـا زالـت مـنــاجــاة الـلـيــالي
تــدور- رحاها – موقـظـة حنيني
وأيــــام قـضـيـنــاهــا ســـويـــا
لـهـــا حــمى بجـسـمي تعـتـريـني

 

******
كتبها – فؤاد الزبيري
 
 
 
——————————-
Advertisements