اهــوى الجـمــال ولا أحب ســــواه
 
وتهيــــم نفســــــي فيه حين أراه
 
ويظل طيف الحسن يطرق خاطري
 
شــــوقــا الى من ارتجي لقيـــــاه
 
ويحـــوم حــولي من أحـب خصـاله
 
حتى كـأنــي لا أطـيـــق الا هـــــو
 
اّوي الى فـرشــي فـالـقـى خـيالـــه
 
والشــوق تحــكــي ســره شــفتـــاه
 
واذا صحــوت فلسـت اصحوقـبـلمـا
 
يسمع فــــؤادي صــــوته وصـــداه
 
الـلــه قــد خلـق الجمــــال ليخـتـبـر
 
عبـــدا ليعمــل فيما يـــرضي الـلـه
 
*****
 
 
 

 

  أتى هذا المقال من الجمهورية نت
http://www.algomhoriah.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.algomhoriah.net/newsweekarticle.php?sid=72964 
 
 
………………………………………
 
Advertisements